إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٩ - الآية الخامسة و الثلاثون
الآية الخامسة و الثلاثون
قوله تعالى: «وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» سورة الرعد: ٤.
قد تقدم ما ورد في نزولها في شأن سيدنا أمير المؤمنين عليه السّلام في (ج ١٤ ص ٤٩٦) عن جماعة من العامة، و نستدرك هاهنا النقل عمن لم ننقل عنهم:
منهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ١٦٣ و النسخة مصورة من مكتبة الملي بفارس).
و بالاسناد المذكور عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنهما انه سمع النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم يقول: الناس من شجر شتى و انا و أنت يا علي من شجرة واحدة، ثم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم «وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ». رواه الامام الصالحاني.