إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٨ - النعت السادس عشر بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و آله و سلم«على الفاروق بين الحق و الباطل»
و منهم العلامتان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد في «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٣٥٢ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب فانه الفاروق بين الحق و الباطل (حل) عن أبي ليلى الغفاري.
و قالا أيضا في ج ٨ ص ٤٥٥:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ان هذا- يعني عليا- أول من أمرني، و هذا أول من يصافحني يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظالمين، أو قال:
الكافرين (طك) عن أبي ذر و سلمان رضي اللّه عنهما.
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري المتوفى سنة ٧١٠ في كتابه «مختصر تاريخ دمشق» (ج ١٧ ص ١١٩) قال:
و عنه [ابن عباس] قال: ستكون فتنة، فان أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين كتاب اللّه و علي بن أبي طالب، فاني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يقول، و هو آخذ بيد علي: هذا أول من آمن بى و أول من يصافحني يوم القيامة، و هو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق و الباطل، و هو يعسوب المؤمن و المال يعسوب الظالمين و هو الصديق الأكبر، و هو بابى الذي أوتى منه، و هو خليفتي من بعدي.