إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٧ - الآية الثالثة و الستون قوله تعالى«اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا» سورة المائدة ٣
أوصيائي الى يوم القيامة. قال: بينهم لنا. قال: علي أخي و وارثي و وصيي و ولي كل مؤمن بعدي، ثم ابني الحسن ثم الحسين ثم التسعة من ولد الحسين، القرآن معهم و هم مع القرآن لا يفارقونه و لا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض. قالوا:
قد سمعنا ذلك و شهدنا.
و منهم العلامة شرف الإسلام حسن بن حسين المتوفى بعد سنة ١٢٢٢ في «مطلع الأقمار و مجمع الأنهار» (ص ١٧٦) قال:
قال في تفريج الكروب في حرف الدال المهملة ما لفظه: دعا النبي صلى اللّه عليه و آله الناس الى غدير خم و أمر ما كان تحت الشجرة أن يقم و ذلك يوم الخميس، ثم دعا الناس الى علي عليه السّلام، فأخذ بضبعه فرفعها حتى رأى الناس بياض إبطه صلى اللّه عليه و آله و سلم، ثم لم يفترقا حتى نزلت «الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً».
و قال: و مما يدل على أن نزول قوله تعالى «الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي» الآية، يوم غدير خم ما رواه في أنوار اليقين للإمام المنصور باللّه الحسن بن بدر الدين قال فيه ما لفظه: و روينا بالاسناد عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا، و هو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى اللّه عليه و آله بيد علي بن أبي طالب عليه السّلام. ثم ساق الحديث الى أن قال: فأنزل اللّه قوله تعالى «الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ». انتهى.