إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١١ - الآية التاسعة و الثلاثون قوله تعالى«و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله» سورة البقرة ٢٠٧
و منهم علامة الأدب و البلاغة عمرو بن بحر الحاجظ في كتابه «العثمانية» (ص ٣٢٥ ط القاهرة) قال:
و قد روى المفسرون كلهم أن قول اللّه تعالى «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ» أنزلت في علي عليه السّلام ليلة المبيت على الفراش.
و منهم العلامة أبو الجود الرونى الحنفي في «الكوكب المضي في فضل ابى بكر و عمر و عثمان و علي» (ص ٤٥ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى في ايرلند) قال: ان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم لما أمر بالجلاء من مكة الى مدينة أمر عليا أن ينام مكانه ليتوهم المشركون أنه هو، فنام علي مكان الرسول، فأوحى اللّه الى جبريل و مكائيل: اني آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من الآخر فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كلاهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: أفلا كنتما مثل علي؟ آخيت بينه و بين حبيبي محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه و يؤثره بالحياة، فاهبطا الى الأرض و احفظاه من عدوه، ففعلا فكان جبريل عند رأس علي و مكائيل عند رجليه و جبريل ينادي: بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب؟ يباهي اللّه عز و جل الملائكة بك، و أنزل اللّه تعالى الى رسوله و هو متوجه الى المدينة في شأن علي «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ».
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوى في «مرآة المؤمنين في مناقب اهل بيت سيد المرسلين» (ص ٤٥) قال:
في الاحياء للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن الغزالي: بات علي بن