مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢٣٣ - المطلب الثانی فی الأشناق
المطلب الثانی: فی الأشناق، کلّ ما نقص عن النصاب یسمّی فی الإبل شَنقاً، و فی البقر وقصاً، و فی الغنم و باقی الأجناس عَفواً. فالتسع من الإبل نصاب و شنق و هو أربعة و لا شیء فیه، فلو تلف بعد الحول قبل إمکان الأداء لم یسقط من الفریضة شیء، و کذا باقی النصب مع الأشناق، و لا یضمّ مال شخصین و إن وجدت شرائط الخلطة، کما لا یفرّق بین مالَی شخصٍ واحدٍ و إن تباعدا.
______________________________
و قال فی «غایة المراد» أیضاً: و قیل فی الفائدة: إنّه إذا تلف واحدة من ثلاثمائة و واحدة سقط منه جزء من خمسة و سبعین جزءاً و ربع جزء بناءً علی أخذ ما وجب فی السابق و یقسّط الزائد علی الزائد، و لو تلف من أربعمائة تسع و تسعون لم یسقط من الفریضة شیء لوجود النصاب تامّاً. و ردّ بأنّ الأربعمائة لیست عبارة عن النصب الماضیة و زیادة بل مجموعها إمّا نصاب واحد أو أربعة نصب کلّ نصاب مائة [١]، انتهی فتأمّل جیّداً.
و ممّا قیل [٢] فی الفائدة أیضاً بأنّ الأربعمائة أو الثلاثمائة لیستا نصّاً بخصوصها بل النصاب أمرٌ کلّی هما من أفراده بخلاف القول الآخر، و أیضاً النصب أربعة علی قول و خمسة علی آخر.
[فی عدم جواز الجمع بین متفرّق الملک و التفریق بین مجتمع الملک] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
المطلب الثانی: فی الأشناق .. و لا یضمّ مال شخصین و إن وجدت شرائط الخلطة، کما لا یفرّق بین مالَی شخصٍ واحدٍ و إن تباعدا
هذان الحکمان اشیر إلیهما فی
(١) غایة المراد: الزکاة ج ١ ص ٢٤٥.
(٢) کما فی فوائد الشرائع: الزکاة ص ٦٥ س ١٥ (مخطوط فی مکتبة المرعشی برقم ٦٥٨٤).