نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢
٢٥٥١.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ أحوالِ أهلِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ ـ: «وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا» [١] قَد اُمِنَ العَذابُ ، وَانقَطَعَ العِتابُ ، وزُحزِحوا عَنِ النّارِ ، وَاطمَأَنَّت بِهِمُ الدّارُ ، ورَضُوا المَثوى وَالقَرارَ . الَّذينَ كانَت أعمالُهُم فِي الدُّنيا زاكِيَةً ، وأعيُنُهُم باكِيَةً . وكانَ لَيلُهُم في دُنياهُم نَهارا تَخَشُّعا وَاستِغفارا ، وكانَ نَهارُهُم لَيلاً تَوَحُّشا وَانقِطاعا ، فَجَعَلَ اللّه ُ لَهُمُ الجَنَّةَ مَآبا ، وَالجَزاءَ ثَوابا ، وكانوا أحَقَّ بِها وأهلَها ، في مُلكٍ دائِمٍ ، ونَعيمٍ قائِمٍ . [٢]
٢٥٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى إذا رَأى أهلَ قَريَةٍ قَد أسرَفوا فِي المَعاصي ، وفيها ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنَ المُؤمِنينَ ، ناداهُم جَلَّ جَلالُهُ وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ : يا أهلَ مَعصِيَتي ، لَولا مَن فيكُم مِنَ المُؤمِنينَ المُتَحابّينَ بِجَلالي ، العامِرينَ بِصَلاتِهِم أرضي ومَساجِدي ، وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ خَوفا مِنّي ، لَأَنزَلتُ بِكُم عَذابي ثُمَّ لا اُبالي . [٣]
[١] الزمر : ٧٣ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٠٧ ح ٩٥ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٦٧ ح ٢٨٩ ، علل الشرايع : ص ٢٤٦ ح ١ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصاق عن آبائه عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٧٣ ح ١٣٦٩ عن الإمام عليّ عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٢١٢ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المحاسن : ج ١ ص ١٢٦ ح ١٤٣ عن موسى بن سابق عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلاموالثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٨١ ح ٣ وراجع شعب الإيمان : ج ٣ ص ٨٢ ح ٢٩٤٦ .