ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
٥٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعَ: كانَ عِندَ فاطِمَةَ عليها السلام شَعيرٌ ، فَجَعَلوهُ عَصيدَةً ، فَلَمّا أنضَجوها و وَضَعوها بَينَ أيديهِم جاءَ مِسكينٌ، فَقالَ المِسكينُ : رَحِمَكُمُ اللّه ُ ! أطعِمونا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّه ُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعطاهُ ثُلُثَها. فَما لَبِثَ أن جاءَ يَتيمٌ ، فَقالَ اليَتيمُ : رَحِمَكُمُ اللّه ُ ! أطعِمونا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّه ُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأَعطاهُ ثُلُثَهَا الثّانِيَ. فَما لَبِثَ أن جاءَ أسيرٌ ، فَقالَ الأَسيرُ : يَرحَمُكُمُ اللّه ُ ! أطعِمونا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّه ُ ، فَقامَ عَلِيٌّ عليه السلام فَأعطاهُ الثُّلُثَ الباقِيَ ، و ما ذاقوها. فَأَنزَلَ اللّه ُ فيهِم هذِهِ الآيَةَ إلى قَولِهِ : «وَ كَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا» . [١]
٥٢.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه شريف : «و خوردنى را ، با وجود دوست دفرمود : در خانه فاطمه عليها السلام ، مقدارى جو بود . آن را [آرد كردند و ]كاچى ساختند . چون كاچى را در برابر خود نهادند [تا بخورند] ، مستمندى آمد و گفت : خدايتان رحمت كناد! از آنچه خداوند ، روزى تان كرده است ، ما را اطعام كنيد . على عليه السلام برخاست و يكْ سومِ آن را به او داد. چندى نگذشت كه يتيمى آمد و گفت : خدايتان ، رحمت كناد! از آنچه خداوند ، روزى تان كرده است ، ما را اطعام كنيد . على عليه السلام برخاست و يك سوم ديگر كاچى را به او داد. لَختى بعد ، اسيرى آمد و گفت : خدايتان رحمت كناد! از آنچه خداوند روزى تان كرده است ، ما را اطعام كنيد . على عليه السلام برخاست و يك سوم باقى مانده را هم به او داد و خودشان از آن ، چيزى نچشيدند. در اين هنگام ، خداوند ، اين آيه را در حقّ آنان نازل فرمود : «و [اين] كار شما ، مورد قدردانى است» .
[١] تفسير القمّي : ٢ / ٣٩٨ ، مجمع البيان : ١٠ / ٦١٢ نحوه و كلاهما عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح ، بحار الأنوار : ٣٥/٢٤٣/ ٣ .