دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٢
٢٨٧.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ الإِيمانَ حالاتٌ ودَرَجاتٌ وطَبَقاتٌ ومَنازِلُ ، فَمِنهُ التّامُّ المُنتَهى تَمامُهُ ، ومِنهُ النّاقِصُ المُنتَهى نُقصانُهُ ، ومِنهُ الزّائِدُ الرّاجِحُ زِيادَتُهُ.[١] راجع : بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٠١ ـ ٢١١ (في بيان أنّ الإيمان هل يقبل الزيادة والنقصان أم لا؟) و الميزان في تفسير القرآن : ج ١٨ ص ٢٥٩ (كلام في الإيمان و ازدياده) .
٥ / ٢
أدنى دَرَجاتِ الإِيمانِ
٢٨٨.الكافي عن سليم بن قيس : سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ ـ وأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : ما أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا؟ ... فَقالَ لَهُ : قَد سَأَلتَ فَافهَمِ الجَوابَ ـ : أمّا أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِنا أن يُعَرِّفَهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ . قُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلّا ما وَصَفتَ ؟ قالَ : نَعَم ، إذا اُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى.[٢]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٩ ح ٧ عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٤ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٣ ح ٦ . [٢] الكافي : ٢ ص ٤١٤ ح ١ ، كتاب سُليم بن قيس : ج ٢ ص ٦١٥ ح ٨ ، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٦ ح ٣ .