دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢
٤ / ٨
رَأسُ الإِمامِ عليه السلام في مَجلِسِ يَزيدَ
٢١٩٤.الملهوف عن زين العابدين عليه السلام : لَمّا أتَوا بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام إلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللّه ُ ، كانَ يَتَّخِذُ مَجالِسَ الشُّربِ ، ويَأتي بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ويَضَعُهُ بَينَ يَدَيهِ ويَشرَبُ عَلَيهِ . [١]
٢١٩٥.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن يز لَمّا اُتِيَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، جَعَلَ يَنكُتُ بِمِخصَرَةٍ مَعَهُ سِنَّهُ ، ويَقولُ : ما كُنتُ أظُنُّ أبا عَبدِ اللّه ِ يَبلُغُ هذَا السِّنَّ . قالَ : وإذا لِحيَتُهُ ورَأسُهُ قَد فَصَلَ مِنَ الخِضابِ الأَسوَدِ . [٢]
٢١٩٦.تاريخ اليعقوبي : وُضِعَ الرَّأسُ بَينَ يَدَي يَزيدَ ، فَجَعَلَ يَزيدُ يَقرَعُ ثَناياهُ بِالقَضيبِ . [٣]
٢١٩٧.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن عبد السلام بن صا سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام يَقولُ : أوَّلُ مَنِ اتُّخِذَ لَهُ الفُقّاعُ [٤] فِي الإِسلامِ بِالشّامِ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لَعَنَهُ اللّه ُ ، فَاُحضِرَ وهُوَ عَلَى المائِدَةِ ، وقَد نَصَبَها عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَجَعَلَ يَشرَبُهُ ويَسقي أصحابَهُ ، ويَقولُ لَعَنَهُ اللّه ُ : اِشرَبوا ، فَهذا شَرابٌ مُبارَكٌ ، ولَو لَم يَكُن مِن بَرَكَتِهِ إلّا أنّا أوَّلَ ما تَناوَلناهُ ورَأسُ عَدُوِّنا بَينَ أيدينا ، ومائِدَتُنا مَنصوبَةٌ عَلَيهِ ، ونَحنُ نَأكُلُهُ [٥] ونُفوسُنا ساكِنَةٌ ، وقُلوبنا مُطمَئِنَّةٌ . فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا فَليَتَوَرَّع عَن شُربِ الفُقّاعِ ، فَإِنَّهُ مِن شَرابِ أعدائِنا ، فَإِن لَم يَفعَل فَلَيسَ مِنّا ، ولَقَد حَدَّثَني أبي ، عَن أبيهِ ، عَن آبائِهِ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، قالَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَلبَسوا لِباسَ أعدائي ، ولا تَطعَموا مَطاعِمَ أعدائي ، ولا تَسلُكوا مَسالِكَ أعدائي ، فَتَكونوا أعدائي كَما هُم أعدائي . [٦]
[١] الملهوف : ص ٢٢٠ ؛ مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٧٢ عن زيد بن عليّ و محمّد ابن الحنفيّة .[٢] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٨٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٢٠ نحوه .[٣] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٤٥ .[٤] الفُقَّاعُ : شرابٌ يتّخذ من الشعير (لسان العرب : ج ٨ ص ٢٥٦ «فقع») .[٥] كذا ، والأنسب : «نأكلها» .[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٣ ح ٥١ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٧٦ ح ٢٤ .