دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢
١٠٥.الكافي عن يونس بن ظبيان وحفص بن غياث عن أبي عبد في خاتَمِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام : حَسبِيَ اللّه ُ . [١]
١٠٦.الأمالي للصدوق عن محمّد بن مسلم : سَأَلتُ الصّادِقَ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام ، عَن خاتَمِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، إلى مَن صارَ؟ وذَكَرتُ لَهُ : أنّي سَمِعتُ أنَّهُ اُخِذَ مِن إصبَعِهِ فيما اُخِذَ . قالَ عليه السلام : لَيسَ كَما قالوا ، إنَّ الحُسَينَ عليه السلام أوصى إلَى ابنِهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهماالسلام ، وجَعَلَ خاتَمَهُ في إصبَعِهِ ، وفَوَّضَ إلَيهِ أمرَهُ ، كَما فَعَلَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وفَعَلَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِالحَسَنِ عليه السلام ، وفَعَلَهُ الحَسَنُ عليه السلام بِالحُسَينِ عليه السلام ، ثُمَّ صارَ ذلِكَ الخاتَمُ إلى أبي عليه السلام بَعدَ أبيهِ ، ومِنهُ صارَ إلَيَّ ، فَهُوَ عِندي ، وإنّي لَأَلبَسُهُ كُلَّ جُمُعَةٍ واُصَلّي فيهِ . قالَ مُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ : فَدَخَلتُ إلَيهِ يَومَ الجُمُعَةِ وهُوَ يُصَلّي ، فَلَمّا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ مَدَّ إلَيَّ يَدَهُ ، فَرَأَيتُ في إصبَعِهِ خاتَما نَقشُهُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ عُدَّةٌ لِلِقاءِ اللّه ِ» . فَقالَ : هذا خاتَمُ جَدّي أبي عَبدِ اللّه ِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام [٢] . [٣]
١٠٧.الغيبة للطوسي عن أبي جعفر السمّان عن أبي محمّد ص كانَ لِفاطِمَةَ عليهاالسلامخاتَمٌ فَصُّهُ عَقيقٌ ، فَلَمّا حَضَرَتهَا الوَفاةُ دَفَعَتهُ إلَى الحَسَنِ عليه السلام ، فَلَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ دَفَعَهُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام . قالَ الحُسَينُ عليه السلام : فَاشتَهَيتُ أن أنقُشَ عَلَيهِ شَيئا ، فَرَأَيتُ فِي النَّومِ المَسيحَ عيسَى بنَ مَريَمَ عَلى نَبِيِّنا وآلِهِ وعَلَيهِ السَّلامُ ، فَقُلتُ لَهُ : يا روحَ اللّه ِ! ما أنقُشُ عَلى خاتَمي هذا؟ قالَ : اُنقُش عَلَيهِ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ»؛ فَإِنَّهُ أوَّلُ التَّوراةِ وآخِرُ الإِنجيلِ . [٤]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٤٧٣ ح ٢ .[٢] من الممكن أن يكون المراد من هذه الرواية نفي سلب الخاتم الذي هو من مواريث الإمامة، وأنّ النقول الّتي ذكرت قطع إصبع الحسين عليه السلام بعد قتله بسبب الخاتم ـ عندما لم يتمكّنوا من سلبه إلاّ بقطع الإصبع ( راجع : ج ٧ ص ٢٩٤ «القسم التاسع / الفصل الأوّل / غاية القساوة / سلب الإمام عليه السلام ») ، تشير إلى خاتم آخر غير ذلك الخاتم .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٠٧ ح ٢٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٤٧ ح ٢٣ .[٤] الغيبة للطوسي : ص ٢٩٧ ح ٢٥٢ .