تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢
الآيتان
خَلَقَكُم مِّن نَّفْسِ وَاحِدَة ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِّنَ الاَْنْعَـمِ ثَمَـنِيَةَ أَزْوَاج يَخْلُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ خَلْقاً مِّنْ بَعْدِ خَلْقً فِى ظُلُمَـتِ ثَلَـثِ ذَلِكُمُ اللهَُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
( ٦ )إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهََ غَنِىٌّ عَنْكُمْ وَلاَ يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَ إِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ
( ٧ ) التّفسير الجميع مخلوقون من نفس واحدة:مرّة اُخرى تستعرض آيات القرآن الكريم عظمة خلق الله، وتبيّن في نفس الوقت بعض النعم الأُخرى التي منّ بها الله سبحانه وتعالى على الإنسان.
في البداية تتحدّث عن خلق الإنسان وتقول: (
خلقكم من نفس واحدة ثمّ جعل منها زوجها
).