مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٩ - ١٥- باب دلالاته
٦٧- عنه، عن عبد اللّه بن جعفر قال: قال ابو هاشم: قلت في نفسي: قد كتب الامام يا اسمع السّامعين الى آخره اللّهم اجعلني في حزبك و في زمرتك، فاقبل على ابو محمّد فقال: أنت في حزبه و في زمرته اذ كنت باللّه مؤمنا و لرسوله مصدّقا و لأوليائه عارفا و لهم تابعا فابشر ثمّ ابشر. (١)
٦٨- عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: سمعت ابا محمّد (عليه السلام) يقول: من الذّنوب الّتي لا تغفر قول الرّجل ليتني لم اؤاخذ الّا بهذا، فقلت في نفسي: انّ هذا لهو الدّقيق و قد ينبغي للرّجل ان ينفقد من امره و من نفسه كلّ شيء، فاقبل عليّ ابو محمّد فقال: صدقت يا ابا هاشم فالزم ما حدّثتك به نفسك فانّ الاشراك في النّاس اخفى من دبيب الذّر على الصّفا في اللّيلة الظّلماء او من دبيب الذّر على المسح الأسود. (٢)
٦٩- عنه، بإسناده عن عليّ بن احمد بن حماد قال: خرج ابو محمّد في يوم مصيف راكبا و عليه تجفاف و ممطر فتكلّموا في ذلك، فلمّا انصرفوا من مقصدهم امطروا في طريقتهم و تبلّوا سواه. (٣)
٧٠- عنه، عن محمّد بن عيّاش قال: تذاكرنا آيات الامام فقال ناصبيّ: ان اجاب عن كتابه بلا مداد علمت انّه حقّ، فكتبنا مسائل و كتب الرّجل بلا مداد على ورق و جعل في الكتب و بعثنا إليه فاجاب عن مسائلنا و كتب على ورقة اسمه و اسم ابويه فدهش الرّجل فلمّا افاق اعتقد الحقّ. (٤)
٧١- عنه، قال: قال الجعفري: استؤذن لرجل جميل طويل من اهل اليمن على ابي محمّد (عليه السلام) فجلس الى جنبي فقلت في نفسي: ليت شعري من هذا؟ فقال ابو محمّد (عليه السلام): هذا من ولد الاعرابية صاحبة الحصاة الّتي طبع آبائي فيها، ثمّ قال: هاتها، فأخرج حصاة فطبع في موضع منها املس، فقلت لليماني: رايته قطّ؟
قال: لا و اللّه و اني منذ دهر لحريص على رؤيته حتّى كان السّاعة اتاني شابّ لست رآه فقال: قم فادخل، فدخلت، ثمّ نهض و هو يقول: رحمة اللّه و بركاته عليكم
(١) المناقب: ٢/ ٤٦٩.
(٢) المناقب: ٢/ ٤٧٠.
(٣) المناقب: ٢/ ٤٧٠.
(٤) المناقب: ٢/ ٤٧٠.