مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨١ - ٣٩- باب الحكم و المواعظ و النوادر
الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون و العاقبة للمتقين و الحمد للّه رب العالمين. (١)
٢- الحسن بن علي بن شعبة الحراني مرسلا عن الامام ابي محمد العسكري (عليه السلام): قال (عليه السلام): لا تمار فيذهب بهاؤك. و لا تمازح فيجترأ عليك. (٢)
٣- قال (عليه السلام): من رضي بدون الشّرف من المجلس لم يزل اللّه و ملائكته يصلّون عليه حتّى يقوم. (٣)
٤- كتب (عليه السلام) إلى رجل سأله دليلا: من سأل آية أو برهانا فاعطي ما سأل، ثمّ رجع عمّن طلب منه الآية عذّب ضعف العذاب. و من صبر اعطي التّأييد من اللّه. و النّاس مجبولون على حيلة إيثار الكتب المنشّرة. نسأل اللّه السّداد، فإنّما هو التّسليم أو العطب و للّه عاقبة الأمور. (٤)
٥- كتب إليه بعض شيعته يعرّفه اختلاف الشّيعة، فكتب (عليه السلام): إنّما خاطب اللّه العاقل. و النّاس فيّ على طبقات: المستبصر على سبيل نجاة، متمسّك بالحقّ، متعلّق بفرع الأصل، غير شاكّ و لا مرتاب، لا يجد عنّي ملجأ. و طبقة لم تأخذ الحقّ من أهله، فهم كراكب البحر يموج عند موجه و يسكن عند سكونه. و طبقة استحوذ عليهم الشّيطان، شأنهم الرّدّ على أهل الحقّ و دفع الحقّ بالباطل حسدا من عند أنفسهم. فدع من ذهب يمينا و شمالا، فإنّ الرّاعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأهون سعي، و إيّاك و الإذاعة و طلب الرّئاسة، فإنّهما يدعوان إلى الهلكة. (٥)
٦- قال (عليه السلام): من الذّنوب الّتي لا تغفر: ليتني لا اؤاخذ إلّا بهذا. ثمّ قال (عليه السلام): الإشراك في النّاس أخفى من دبيب النّمل على المسح الأسود في اللّيلة المظلمة. (٦)
٧- قال (عليه السلام): بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أقرب إلى اسم اللّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها. (٧)
٨- خرج في بعض توقيعاته (عليه السلام) عند اختلاف قوم من شيعته في أمره: ما
(١) علل الشرائع: ١/ ٢٤٧.
(٢) تحف العقول: ٣٦١- ٣٦٢.
(٣) تحف العقول: ٣٦١- ٣٦٢.
(٤) تحف العقول: ٣٦١- ٣٦٢.
(٥) تحف العقول: ٣٦١- ٣٦٢.
(٦) تحف العقول: ٣٦١- ٣٦٢.
(٧) تحف العقول: ٣٦١- ٣٦٢.