مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - ١٥- باب دلالاته
قال: و لما همّ المستعين في أمر أبي محمد بما همّ و أمر سعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة و أن يحدث في الطريق حادثة انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم و كان بعد مضي ابي الحسن بأقل من خمس سنين.
فكتب إليه محمد بن عبد اللّه و الهيثم بن سبابة: قد بلغنا جعلنا اللّه فداك خبر أقلقنا و غمنا و بلغ منا، فوقع: بعد ثلاثة أيام يأتيكم الفرج. قال: فخلع المستعين في اليوم الثالث و قعد المعتز و كان كما قال. (١)
١٣٠- عنه، عن محمد بن عمر الكاتب، عن علي بن محمد بن زياد الصيمري صهر جعفر بن محمود الوزير على ابنة أم أحمد، و كان رجلا من وجوه الشيعة و ثقاتهم و مقدما في الكتابة و الأدب و العلم و المعرفة، قال: دخلت على أبي أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر و بين يديه رقعة من أبي محمد فيها:
اني نازلت اللّه تعالى في هذا الطاغية يعني المستعين و هو آخذه بعد ثلاث، فلما كان في اليوم الثالث خلع و كان من أمره ما رواه الناس في احداره الى واسط و قتله. (٢)
١٣١- عنه، باسناده عن جعفر بن محمد القلانسي قال: كتب محمد أخي الى أبي محمد و امرأته حامل تسأله الدعاء بخلاصتها و أن يرزقها اللّه ذكرا و تسأله أن تسميه. فكتب إليه: رزقك اللّه ذكرا سويا و نعم الاسم محمد و عبد الرحمن، فولدت ابنين توأمين فسمى أحدهما محمدا و الآخر عبد الرحمن. (٣)
١٣٢- عنه، باسناده عن محمد بن الحسن بن شمون، عمن حدثه قال: كتبت إلى أبي محمد حين أخذ المهتدي: يا سيدي الحمد للّه الذي شغله عنا بلغني أنه يتهدد شيعتك و يقول: و اللّه لأجلينهم عن جديد الارض. فوقع بخطه (عليه السلام): ذاك أقصر لعمره عد من يومك هذا خمسة أيام فانه يقتل من يوم السادس بعد هوان
(١) اثبات الوصية: ٢٣٩.
(٢) اثبات الوصية: ٢٤٠.
(٣) اثبات الوصية: ٢٤١.