كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٢٩ - باب الطاء و اللام و الفاء معهما
و الطفل: طفل الغداة و طفل العشي من لدن [أن] تهم الشمس بالذرور إلى أن يستمكن الصبح من الأرض. طفلت الشمس تطفل طفلا. ثم تضيء و تصبح، و يقال: طفلت تطفيلا، أي: وقع الطفل في الهواء، و على الأرض و ذلك بالعشي، قال لبيد: [٦١]
فتدليت عليه قافلا * * * و على الأرض غيايات الطفل
و التطفيل من كلام العرب [٦٢]: أن يأتي الرجل وليمة أو صنيعا لم يدع إليه، فكل من فعل فعله نسب إليه، و قيل [٦٣]: طفيلي.
لطف
: اللطف: البر و التكرمة. و أم لطيفة بولدها تلطف [إلطافا]. و اللطف: من طرف التحف ما ألطفت به أخاك ليعرف به برك. و أنا لطيف بهذا الأمر، أي: رفيق بمداراته. و اللطيف: الشيء الذي لا يتجافى، من الكلام و غيره، و العود و نحوه، كلام لطيف، و عود لطيف، لطف لطافة .. و إن فيها للطافة خلق: غير جسيمة.
[٦١] ديوانه ص ١٨٩.
[٦٢] فيما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ٣٤٩: من كلام أهل العراق.
[٦٣] من (س). في (ص) و (ط): و يقال.