كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٨ - باب السين و الطاء و (و أ ي ء) معهما
و السطو: أن يسطو الراعي فيدخل يده في رحم الناقة، فيخرج ولدها مقطعا، و ربما نشب الولد في بطنها، فيستخرج، و يفعل بالمرأة إذا خيف عليها. و سطو الخيل إذا جرت، ألا تبقي شيئا، و لا تبال كيف وقعت حوافرها. و ربما سطا الراعي [على] الرمكة إذا نزا عليها فحل لئيم، فيمس رحمها بيده [فيستخرج الوثر، و هو ماء الفحل] [٢٨٧] ٢، كي لا تحمل، قال رؤبة: [٢٨٨] ٢
إن كنت من أمرك في مسماس * * * فاسط على أمك سطو الماس
و يقال: اتق سطوته، أي: أخذته.
سوط
: السوط: معروف. و السوط: خلطك الشيء بالشيء،
قال: مسوط لحمها بدمي و لحمي [٢٨٩] ٢.
و المسوط: الذي يساط به، و السواط .. و سوط أمره تسويطا، أي: خلط [فيه]، قال:
فسطها ذميم الرأي غير موفق * * * فلست على تسويطها بمعان [٢٩٠] ٢
[٢٨٧] مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ٢٥.
[٢٨٨] ديوانه ص ١٧٥.
[٢٨٩] حديث علي مع فاطمة اللسان (سوط).
[٢٩٠] التهذيب ١٣/ ٢٤، و اللسان (سوط)، غير منسوب أيضا.