كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٨ - باب السين و الطاء و الباء معهما
و البسيطة من الأرض كالبساط من المتاع، و جمعه بسط. و البسطة: الفضيلة على غيرك، [قال الله- جل و عز-: وَ زٰادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ [١٢١] ١] [١٢٢] ١. و البسيط: الرجل المنبسط اللسان، و المرأة بسيطة، و قد بسط بساطة، و الصاد لغة. و بسط إلينا فلان يده بما نحب و نكره. و إنه ليبسطني ما بسطك و يقبضني ما قبضك أي [يسرني ما سرك و يسوءني ما ساءك] [١٢٣] ١. و الأبساط من النوق: التي معها أولادها، و الواحد بسط [١٢٤] ١ و البسيط: نحو من العروض.
سبط
: السبط: نبات كالثيل ينبت في الرمال، له طول، الواحدة سبطة، و يجمع على أسباط [١٢٥] ١. و الساباط: سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ. و السبط من أسباط اليهود بمنزلة القبيلة من قبائل العرب، و كان بنو
[١٢١] سورة البقرة، الآية ٢٤٧.
[١٢٢] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
[١٢٣] كذا في التهذيب و اللسان و هو من العين و أما في الأصول المخطوطة فقد ورد: أي يسرني و يسوؤني.
[١٢٤] بعد هذا جاءقول للأصمعي في الأصول المخطوطة و هو: و ناقةبسيط و هي التي تخلى لولدها لا تعطف على غيره.
[١٢٥] جاء بعد كلمة أسباط: و هو بالفارسية: كورواش.