كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٤ - باب الصاد و الفاء و (و أ ي ء) معهما
[الفَيْص من المُفَاوَصة، و بعضهم يقول: مُفَايَضة] [٢٦٣] ٢.
صيف
: الصَّيْف: ربع [من أرباع] [٢٦٤] ٢ السنة، و عند العامة نصف السنة. و الصَّيْف: المطر الذي يجيء بعد الربيع، قال جرير:
و جادك من دار ربيع و صَيِّف [٢٦٥] ٢
و الصَّيِّف من المطر و الأزمنة و النبات: ما يكون في الربع الذي يتلو الربيع من السنة، و هو الصَّيْفِيُّ. و يوم صائِف و ليلة صائِفة. و صافَ القوم في مَصِيفهم إذا أقاموا في مكان صَيْفِتهم. و غزوة صائِفة: [أنهم] كانوا يخرجون صَيْفا و يرجعون شتاء. و الصَّيْفُوفة: ميل السهم عن الرمية، و صافَ يَصِيف، قال أبو زبيد [٢٦٦] ٢:
فمُصِيف أو صافَ غيرَ بعيد
[٢٦٣] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين، و قد ورد في الأصول المخطوطة في آخر ترجمة صيف قوله: الفيص من المفاوصة.
[٢٦٤] زيادة من التهذيب من تمام عبارة العين.
[٢٦٥] عجز بيت <لجرير> كما في الديوان ص ٣٧٤ و صدره:
بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها
. (٢٦٦) في الأصول: <أبو ذؤيب>، و ما أثبتناه فمن التهذيب ١٢/ ٢٥٠ و اللسان (صيف)، و الشطر عجز بيت صدره:
كل يوم ترميه منها برشق.
و قد جاء في اللسان بيت آخر يلي البيت الشاهد هو <لأبي ذؤيب> و هو:
جوارسها تأوي الشعوف دوائبا * * * و تنصب ألهابا مصيفا كرابها
على أننا لم نجد البيت الشاهد في شعر الهذليين.