كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩ - باب الضاد مع اللام
و من قال: يَضِلُّ، قال في الأمر اضْلِلْ، و من قال: يَضَلُّ، قال في الأمر: اضْلَلْ. و تقول: ضَلَلْتُ مكاني إذا لم تهتد له: و ضَلَّ إذا جار عن القصد. و أَضَلَّ بعيرَه إذا أُفْلِتَ فذهب. و يقال من ضَلَلْتُ: أَضِلُّ، و من ضَلِلْتُ أَضَلُّ، و الضَّلَال و الضَّلَالة مصدران، و كل شيء نحوه من المصادر يجوز إدخال الهاء فيها و إخراجها في الشعر، و أما في الكلام فيقتصر به على ما جاءت به اللغات. و رجل مُضَلَّل أي لا يوفَّق لخير، صاحب غوايات و بطالات. و فلان صاحب أَضَالِيل، الواحدة أُضْلُولة، قال:
قد تمادى في أَضَاليل الهوى [١٤]
و الضُّلْضِلة: كل حجر [قدر [١٥] ما] يقله الرجل، أو فوق ذلك (أملس) [١٦] يكون في بطون الأودية. و ليس في باب المضاعف كلمة تُشبهها. و الضِّلِّيل على بناء سِكِّير: الذي لا يقلع عن الضَّلَالة، قال رؤبة:
قلت لزير لم تصله مريمه * * * ضِلِّيلُ أهواء الصبا يندمه [١٧]
[١٤] لم نهتد إلى القائل.
[١٥] زيادة من التهذيب من أصل كتاب العين.
[١٦] زيادة من التهذيب أيضا
[١٧] الرجز في الديوان ص ١٤٩.