كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٥ - باب الصاد و اللام
و الصُّلْصُل: طائر (تسميه العجم الفاختة)، و يقال: بل يشبهها. و الصُّلْصُل: ناصية الفرس. و الصِّلُّ: الداهية من الشدائد، و هو أيضا نعت لكل خبيث. و صَلَّ اللحم يَصِلُّ صُلُولا إذا تغير. و قرىء: أ إذا صَلَلْنا في الأرض [١٢] بمعناه. و الصِّلِّيان: شجر له جِعْثِن ضخم، ربما جرد وسطه و نبت ما حواليه، و جِعْثِنه: اجتماع أصوله. و الصِّلِّيان من أفضل المراعي، و هو خبرة البعير [١٣].
لص
: اللُّصُوصِيَّة و التَّلَصُّص و اللُّصُوصَة مصدر اللِّصِّ. و التَّلْصِيص كالترصيص في البنيان، قال رؤبة:
لَصَّصَ من بنيانه المُلَصِّص [١٤]
و اللَّصَّصُ في هذه اللغة كالرمص. و أرض مُلِصَّة: كثيرة اللُّصُوص. و اللَّصَص: التزاق الأسنان بعضها ببعض. و اللُّصُّ جمع الأَلَصّ، و هو مقاربة الأسنان.
[١٢] سورة السجدة، الآية ١٠.
[١٣] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة قوله: قال الضرير: الصلول في الأرض خموم ثخم الموتى، أي أرواحها.
[١٤] من الأبيات المفردة في ديوان رؤبة ص ١٧٦.