كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥١ - باب الضاد و النون و الميم معهما
و كل شيء أُحرِزَ فيه شيء فقد ضُمِّنَه، [و أنشد:
ليس لمن ضُمِّنَه تَربيت [١٤٦] ١
أي ليس للذي يدفن في القبر تربيت أي لا يربيه القبر] [١٤٧] ١. و تَضَمَّنَتْه الأرض و القبر و الرَّحِم، و ضَمَّنْتُه القبرَ، قال:
كأن لم يكن منها مقيلا و لم يعش * * * بها ساكنا أو ضُمِّنَتْه المقابرُ [١٤٨] ١
و المُضَمَّن من الشعر: ما لم يتم معنى قوافيه إلا في الذي قبله أو بعده كقوله:
يا ذا الذي في الحب يلحى أما * * * و الله لو علقت منه كما
علقت من حب رخيم لما [١٤٩] ١
و هي أيضا مشطورة مُضَمَّنَة، أي أُلْقِيَ من كل بيت نصف و بُنِي على نصف. و كذلك المُضَمَّن من الأصوات، تقول للإنسان: قف (قُلَى) [١٥٠] ١ بإشمام [١٥١] ١ اللام الحركة، و على فعْل بتسكين العين و تحريك اللام،
[١٤٦] الرجز في التهذيب و اللسان (ربت) غير منسوب.
[١٤٧] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى <الليث> و هو من العين.
[١٤٨] لم نهتد إلى القائل.
[١٤٩] في الأصول المخطوطة:
و الله لو تعلم منه أما
و الذي أثبتناه من التهذيب و مثله في اللسان.
[١٥٠] زيادة من التهذيب.
[١٥١] كذا في التهذيب، و أما في الأصول المخطوطة فقد ورد: بتشحيم.