كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٦٦ - باب اللفيف
أي: بعيد الهمة. و يقال: فلان حوشي إذا كان خبيث الفؤاد و الحركات. و طوى فلان كشحة، أي: ذهب لوجهه، قال:
و صاحب قد طوى كشحا فقلت له: * * * إن انطواءك هذا عنك يطويني [١٣٤] ١
و طوى عني نصيحته، [أي: كتمها] [١٣٥] ١. و أطواء الناقة: طرائق شحم في جنبيها و سنامها، طي فوق طي. و مطاوي الحية و الأمعاء و الشحم و البطن و الثوب: أطواؤها و غضونها، الواحد: مطوى. و كذلك مطاوي الدرع إذا ضمت غضونها، قال:
و عندي حصداء مسرودة * * * كأن مطاويها مبرد [١٣٦] ١
و الأطواء كذلك، الواحد: طي. و الطوي: البئر المطوية. و الطي [فيها]: طي الحجارة. و طوى: جبل بالشام، و يقال: بل طوى واد في أصل الطور. و طوى فلان نهاره جائعا يطوي طوى فهو طاو .. و الطيان: الطاوي البطن، و المرأة: طيى، و طاوية، قال عنترة:
و لقد أبيت على الطوي و أظله * * * حتى أنال به كريم المأكل
[١٣٤] في التهذيب ١٤/ ٤٧ بدون نسبه أيضا.
[١٣٥] من التهذيب ١٤/ ٤٧.
[١٣٦] التهذيب ١٤/ ٤٨، و اللسان (طوى) غير منسوب أيضا.