كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٦٣ - باب الطاء و الميم و (و ا ي ء) معهما
مطا
: مطي في الشمس: مد، و كل شيء مددته فقد مطوته، و منه: المطو في السير، و منه يقال: يتمطى، إنما هو تمديد جسده. و المطيطاء: التبختر، و منه قوله جل و عز: ذَهَبَ إِلىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطّٰى [١٢٥] ١، أي: يتبختر.
أطم
: الأطم: حصن بناه أهل المدينة من حجارة. و تأطم السيل إذا ارتفع في وجهه طحمات كالأمواج، ثم يكسر بعضه على بعض، قال رؤبة: [١٢٦] ١
إذا ارتمى في وأده تأطمه
و تأطمت الحيطان، إذا همت بالسقوط. و الأطوم: السلحفاة البحري الذي يجعل من جلده (الزيل [١٢٧] ١)، و ربما شبه جلد البعير الأملس به. و الأطوم: سمكة في البحر قد رأيت جلدها، و كان أصحابنا يقولون: إنها بقرة، حتى رأيت جلدها يتخذ منه الخفاف للجمالين، قال الشماخ: [١٢٨] ١
[١٢٥] سورة القيامة ٣٣.
[١٢٦] ديوانه ص ١٥٥. و الرواية فيه:
إذا رمى في زأره تأطمه
. (١٢٧) هكذا ضبطت في (ص)، و هكذا رسمت في (ط) و (س) بدون ضبط.
[١٢٨] ديوانه ص ٢٧٥، و الرواية فيه:
... كضاحية الصيداء ...