كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٦١ - باب الطاء و الباء و (و ا ي ء) معهما
و الطبي: من أطباء الضرع. و كل شيء لا ضرع له نحو الكلبة فلها أطباء. و رجل طباة: أي: أحمق ذو شر. و يقال: [فلان] يطبى بالشر الناس، أي: يفعله بهم. و ما لك تطباني بشرك!!، أي: نرميني به. و ما أنا لك بطبي، أي: بتابع. و الطباة: الذي يطبى غيره بشر نفسه، أي: يرميه به.
طيب
: طاب يطيب طيبا فهو طيب و الطيب على بناء فعل، و الطيب. نعت. و الطيب: الحلال. و طابة: مدينة الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم). و الطابة: الخمر، لم يعرفوه. و طوبى: اسم شجرة في الجنة أصلها في دار النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و في كل دار من دور أمته غصن منها. [و يقال]: ما أطيب هذا، و أيطبه، و أطيب به و أيطب. و مطايب اللحم و كل شيء، لا يكاد يفرد، فإن أفرد فواحده: مطاب و مطابة، و هو أطيبه. و الطيبات من الكلام: أفضله و أحسنه. و طاب القتال، أي: حل.
و في الحديث: يكره أن يستطيب الرجل بيمينه [١٢٣] ١
، أي: يستنجي، و الطهور من الطيب. و ذهب منه الأطيبان: الطعام و النكاح.
[١٢٣] الحديث في التهذيب ١٤/ ٤٠.