كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٦ - باب الضاد و النون و الفاء معهما
ضفن
: الضَّفْن: ضربك بظهر قدمك استَ الشاة و نحوها. و الاضْطِفان: أن تضرب به استَ نفسِك. و الضِّفَنّ لغة في الضَّفَنْدَد. و امرأة ضِفَنَّة و ضَفَنْدَدَة أي رخوة ضخمة. و ضَفَنْتُ إلى القوم أَضْفِنُ ضَفْنا إذا أتيتهم. و ضَفَنْتُ مع الضيف إذا جئت معه، و هو الضَّيْفَن. و الضِّفَنُّ: الأحمق من الرجال مع عِظَم خلق.
نفض
: النَّفَض: ما تساقَطَ من غير نَفْضٍ في أصول الشجر من أنواع الثمر. و نُفُوض الأرض: راشانها، بمعنى التراب، و هي فارسية، إنما هي أشرافها، و قيل: نُفُوض الأرض التراب يلقى على شط النهر من النهر. و النُّفَاضَة: ما انْتَفَضَ من التمر. و النَّفَضَة: قوم يُبْعَثون إلى عدوّهم [يَنْفُضُون الأرض متجسّسين لينظروا هل فيها عدو أو خوف] [١٣٣] ١. و اسْتَنْفَضَ القوم: بعثوا النَّفَضَةَ.
[١٣٣] ما بين القوسين من التهذيب و اللسان و عبارة الأصول المخطوطة: قوم يبعثون إلى عدوهم فينظرون هل فيها ....