كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٧ - باب الطاء و الراء و (و ا ي ء) معهما
طير
: الطير: اسم جامع مؤنث. الواحد: طائر، و قلما يقال للأنثى: طائرة. و الطيرة: مصدر قولك: اطيرت، أي: تطيرت، و الطيرة لغة، و لم أسمع في مصادر افتعل على فعلة غير الطيرة و الخيرة، كقولك: اخترته خيرة، نادرتان [٩١]. و يجمع الطير على أطيار جمع الجمع. و طائر الإنسان: عمله الذي قلده في قوله تعالى: وَ كُلَّ إِنسٰانٍ أَلْزَمْنٰاهُ طٰائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [٩٢]. و الطائر: من الزجر في التشؤم و التسعد. و زجر فلان الطير فقال: كذا و كذا، أو صنع كذا و كذا، جامع لكل ما يسنح لك من الطير و غيره. و الطيران: مصدر طار يطير. و التطاير: التفرق و الذهاب، و قول الله تبارك اسمه: قٰالُوا: اطَّيَّرْنٰا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ [٩٣]، أي: هربناهم و أنجيناهم. و المطير من البرود و الثياب: ما صور فيه صور الطيور نسجا و غيره.
[٩١] بعده بلا فصل قول لسهل بن محمد أبي حاتم السجستاني آثرنا إسقاطه لأنه ليس من النص، و هذا هو: قال سهل بن محمد أبو حاتم: الطير: جماعة مؤنثه، و يقال: هي الطير، و الواحد الذكر هو الطائر، و الأنثى: طائرة و جمعها: الطوائر.
[٩٢] سورة الإسراء ١٣.
[٩٣] سورة النمل ٤٧.