كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٢٣ - باب الطاء و الراء و الميم معهما
و المرابطات: الخيول [التي رابطت] [٤٥]،
و في الدعاء: اللهم انصر جيوش المسلمين، و سراياهم و مرابطاتهم
، يريد: خيلهم المرابطة، و قوله [جل و عز]: صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا [٤٦]، يريد: رباط الجهاد، و يقال: هو المواظبة على الصلوات الخمس في مواقيتها. و الرباط: المداومة على الشيء. و رجل رابط الجأش، و ربط جأشه، أي: اشتد قلبه و حزم فلا يفر عند الروع، كما قال لبيد: [٤٧]
رابط الجأش على فرجهم * * * أعطف الجون بمربوع متل
و ارتبطت فرسا، أي: اتخذته للرباط. و [يقال]: ربط الله بالصبر على قلبه.
باب الطاء و الراء و الميم معهما
ط ر م، ط م ر، ر ط م، ر م ط، م ط ر، م ر ط كلهن مستعملات
طرم
: الطرم في قول: الشهد، و في قول: الزبد. قال الشاعر:
[فمنهن من يلفى كصاب و علقم] * * * و منهن مثل الشهد قد شيب بالطرم [٤٨]
[٤٥] من اللسان (ربط) .. في الأصول: (الذين رابطوا).
[٤٦] سورة آل عمران ٢٠٠.
[٤٧] ديوانه ص ١٨٦.
[٤٨] اللسان (طرم) غير منسوب أيضا.