كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠ - باب الضاد و الراء و الميم معهما
مرض
: التَّمْرِيض: حسن القيام على المَرِيض، [يقال: مَرَّضْت المَرِيض تَمْرِيضا إذا قمت عليه] [١١١] ١. و تَمْرِيض الأمر: أن توهنه و لا تُنْضِجه [١١٢] ١. [و يقال: قلب مَرِيض من العداوة و من النفاق، قال الله تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [١١٣] ١*، أي نفاق] [١١٤] ١. و المَرَاضان: واديان ملتقاهما واحد [١١٥] ١. و قال فلان قولا فأَمْرَضَ، أي قارَبَ الصوابَ و لم يبلغه، قال:
إذا ما قال أَمْرَضَ أو أصابا [١١٦] ١
مضر
: لبن مَضِير: شديد الحموضة، و يقال: إن مُضَرَ كان مولعا بشربه فسمي به.
[١١١] ما بين القوسين زيادة من التهذيب و هو من العين أيضا.
[١١٢] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان ففيهما: و لا تحكمه.
[١١٣] سورة البقرة، الآية ١٠.
[١١٤] ما بين القوسين زيادة من التهذيب.
[١١٥] علق الأزهري فقال: قلت المراضان و المرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة و النقيرة فيها أحساء.
[١١٦] عجز ثاني بيتين وردا في التهذيب و اللسان و قد نسبهما محقق التهذيب إلى <الأقيشر الأسدي> اعتمادا على أحد نسخ التهذيب التي رمز إليها بالحرف (س)، و صدر البيت:
و لكن تحت ذاك الشيب حزم
و البيتان في مدح عبد الملك بن مروان.