كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨٠ - باب الزاي و الراء و (و ا ي ء) معهما
و تسقي إذا ما شئت غير مصرد * * * بزوراء في حافاتها المسك كارع [٦٩]
و المزور من الإبل: الذي إذا سله المزمر من بطن أمه أعوج صدره فيغمزه ليقيمه، فيبقى فيه من غمزه أثر يعلم أنه مزور. و الإنسان يزور كلاما، أي: يقومه قبل أن يتكلم به، قال [٧٠]:
أبلغ أمير المؤمنين رسالة * * * تزورتها من محكمات الرسائل
و الزور: الذي يزورك، واحدا كان أو جميعا، ذكرا كان أو أنثى. و الزور: قول الكذب، و شهادة الباطل، و لم يشتق تزوير الكلام منه، و لكن من تزوير الصدر.
وزر
: الوزر: الجبل يلجأ إليه، يقال: ما لهم حصن و لا وزر. و الوزر: الحمل الثقيل من الإثم، و قد وزر يزر، و هو: وازر، و المفعول: موزور. و الوزير: الذي يستوزره الملك، فيستعين برأيه، و حالته: الوزارة. و أوزار الحرب: آلتها، لا تفرد، و لو أفرد لقيل: وزر، لأنه
[٦٩] ديوانه ص ٥٣ برواية في أكنافها المسك ...
[٧٠] <نصر بن سيار> اللسان (زور).