كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧٣ - باب الزاي و النون و الفاء معهما
نزف
: نزف دم [فلان] فهو نزيف منزوف، أي: انقطع عنه، قال الله عز و جل: وَ لٰا هُمْ عَنْهٰا يُنْزَفُونَ [٥٥]، أي: لا تنزف الخمر عقولهم. و السكران نزيف، أي: منزوف عقله. و النزف: نزح الماء من البئر أو النهر شيئا بعد شيء. و الفعل: ينزف، و القليل منه: نزفة. و أنزف القوم: نزف ماء بئرهم. و النزف: الدمع. و يقال للرجل الذي عطش حتى يبست عروقه و جف لسانه: نزيف، قال:
شرب النزيف ببرد ماء الحشرج [٥٦]
و الحشرج: كوز، و يقال: بل حفيرة تحفر للماء. [و قالت بنت الجلندي ملك عمان حين ألبست السلحفاة حليها و دخلت البحر فصاحت و هي تقول: نزاف نزاف، و لم يبق في البحر غير قذاف .. أرادت: انزفن الماء فلم يبق غير غرفة] [٥٧].
نفز
: نفز الظبي ينفز نفزا، إذا وثب في عدوه. و التنفيز: أن تضع سهما على ظفرك، ثم تنفزه بيدك
[٥٥] سورة الصافات ٤٧.
[٥٦] التهذيب ١٣/ ٢٢٦، و اللسان (نزف) بدون عزو أيضا.
[٥٧] مما روي عن العين ... في التهذيب ١٣/ ٢٢٧، و في اللسان (نزف).