كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧١ - باب الزاي و اللام و الميم معهما
أي: سريع، و الزلمة تكون للمعزى متعلقة في حلوقها كالقرط، فإذا كانت في الأذن فهي زنمة و النعت: أزلم و أزنم و الأنثى: زلماء و زنماء. و الأزلم الجذع: الدهر الشديد، قال: [٤٩]
يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة * * * ألقى على يديه الأزلم الجذع
زمل
: الدابة تزمل في عدوها و مشيها زمالا، إذا رأيتها تتحامل على يديها بغيا و نشاطا، قال [٥٠]:
تراه في إحدى اليدين زاملا
و الزاملة: البعير يحمل عليه الطعام و المتاع. و الزميل: الرديف على البعير و الدابة هكذا يتكلم به العرب. و الازدمال: احتمال الشيء كله بمرة واحدة. و التزمل: التلفف بالثياب، و منه قوله [جل و عز]: يٰا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ [٥١]، أي: المتزمل، فأدغم التاء في [الزاي] [٥٢]. و الزميل: الرذل من الرجال و الزميلة و الزمال أيضا، و كله قيل.
[٤٩] <الأخطل> ديوانه ١/ ٣٦٥.
[٥٠] <رؤبة> ديوانه ص ١٢٥.
[٥١] أول سورة المزمل.
[٥٢] في الأصول: في الميم .. و الصواب ما أثبتناه.