كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٥ - باب السين و الدال و (و أ ي ء) معهما
سدي
: سديت ليلتنا، أي: كثر نداها، قال:
يمسدها القفر و ليل سدي [٣٠٤] ٣
و السدى: الندى القائم، و قلما يقال: يوم سد، إنما يوصف به الليل. و السدى و السداء: المعروف، يمد و يقصر، يقال: أسدى فلان إلى فلان معروفا. و سدى عليه يسدي، قال:
و ما رأينا أحدا من أحد * * * سدى من المعروف ما تسدي [٣٠٥] ٣
و السدى: خلاف اللحمة، الواحدة بالهاء. و إذا نسج الإنسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل: سدى بينهم. و الحائك يسدي الثوب، و يتسداه لنفسه، و أما التسدية فله و لغيره، و كذلك ما أشبه هذا، و قوله [جل و عز]: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسٰانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً [٣٠٦] ٣، أي: هملا، و أسديت الأمر إسداء، أي: أهملته و قيل: السدى: البلح الأخضر بشماريخه، قال:
فعم مخلخلها وعث مؤزرها * * * عذب مقبلها طعم السدي فوها [٣٠٧] ٣
[٣٠٤] التهذيب ١٣/ ٣٩ و اللسان (سدا) غير منسوب.
[٣٠٥] لم نقف عليه في غير الأصول.
[٣٠٦] سورة (القيامة) ٣٦.
[٣٠٧] لم نهتد إلى القائل.