كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٧ - باب السين و الراء و الفاء معهما
و السفار: خيط يشد طرفه على خطام البعير فيدار عليه و يجعل بقيته زمامها، و ربما كان السفار من حديد، و الجمع أسفرة. و السفير: رسول بعض القوم إلى قوم، و هم السفراء. و الأسفار أجزاء التوراة، و جزء منه سفر، و التوراة خمسة أسفار أي كتب. سفر يخرج من بني إسرائيل من مصر، و سفر لسيرة الملوك، و سفر الوصية و سفر مكرر. و السفرة: الكتبة، و ملائكة السماء و الأرض سفرة أي كتبة، و هم الكتبة الذين يحصون أعمال أهل الأرض من قوله سبحانه: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [٢٠٨] ٢. و يقال: سفرت الكتاب أي كتبت أسفره سفرا. و السفسير: الفيج و التابع و الخادم. و سفرة الطعام تتخذ للمسافر [٢٠٩] ٢.
فسر
: الفسر: التفسير و هو بيان و تفصيل للكتاب، و فسره يفسره فسرا، و فسره تفسيرا.
[٢٠٨] سورة عبس، الآية ١٥.
[٢٠٩] جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة: قال النضر: و يسمى أسافل البر الذي يبقى على الأرض عند الجزاز السفير. و قال الأصمعي: بعير مسفر و ناقة بالهاء أي قوية على السير.