كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٢ - باب السين و الدال و الباء معهما
و الدبوس: خلاص تمر يلقى في مسلإ السمن فيذوب فيه، و هو مطيب للسمن. و المسلأ: البرمة التي يسلأون فيها السمن. و الدبوسية اسم كورة.
سبد
: السبد: الشعر، و قولهم: ما له سبد و لا لبد أي ما له ذو شعر و لا وبر متلبد، و به سمي سبدا. و السبد: الشؤم: [حكاه عن أبي الدقيش في قوله:
امرؤ القيس بن أروى مؤليا * * * إن رآني لأبوأن بسبد
قلت بحرا قلت قولا كاذبا * * * إنما يمنعني سيف و يد] [١٥٩] ١
و سبد رأسه و سمده أي استأصله، و يقال: التسبيد حلق الرأس فينبت بعد أيام شعره فذلك التسبيد. و السبد طائر مثل الخطاف إذ أصابه المطر سال عنه [١٦٠] ١.
[١٥٩] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين. و البيتان <لأبي دواد الأيادي> كما في التاج (سبد) و الديوان ص ٣٠٥ و رواية الثاني في التهذيب:
قلت بحرا ....
[١٦٠] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: قال الضرير: السبد ثوب أو نطع يسد به الحفر إذا مر القوم مجتازين فأرادوا أن يسقوا من قليب حفروا شبه حوض، و بسطوا في الحفر ثوبا أو نحوه ثم صبوا الماء عليه فسقوا مطاياهم فذلك هو السبد. و ضل من جعله طائرا لقول الشاعر:
حتى ترى المئزر ذا الفضول * * * مثل جناح السبد الغسيل
فلما سمع الجناح ظن أنه طائر، و جناح الثوب: جانبه.