كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٣ - باب السين و الطاء و الميم معهما
و السمط: الرجل الخفيف في جسمه، الداهية في أمره، و أكثر ما يوصف به الصياد، [و أنشد لرؤبة:
سمطا يربي ولدة زعابلا] [١٣٦] ١
و السامط: لبن ذهبت حلاوة الحلب منه و لم يتغير طعمه، و فعله سمط يسمط. و يقال: نعل سمط و سمط إذا لم يكن فيها رقاع، و يقال: نعل أسماط. [و الشعر المسمط: الذي يكون في صدر البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة تجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقضي. و قال امرؤ القيس قصيدتين على هذا المثال يسميان السمطين فصدر كل قصيدة مصراعان في بيت، ثم سائره في سموط، فقال في إحداهما:
و مستلئم كشفت بالرمح ذيله * * * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله
فجعت به في ملتقى الخيل خيله * * * تركت عتاق الطير يحجلن حوله [١٣٧] ١
و قال:
كأن على سرباله نضح جريال [١٣٨] ١
[١٣٦] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
[١٣٧] البيتان في الديوان (ط السندوبي) ص ١٧٣ و فيه:
... ذي شقائق ...
[١٣٨] لم نهتد إلى القائل، و ليس فيه موطن شاهد.