كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٩ - باب السين و النون
نس
: النسّ لزوم إمضاء في كل أمر، و هو سرعة الذهاب لورود الماء خاصة [٥٩]، قال العجاج:
و بلدة يسمى قطاها نسسا [٦٠]
و التنساس: التفعال منه، قال الحطيئة:
طال بها حوزي و تنساسي [٦١]
و النس: الحث السريع، و الناس المصدر، و نسه ينسه نسا و أنسست بعيري: حثثته في السوق. و النسيس: جهد الإنسان، قال أبو زبيد:
إذا علقت مخالبه بقرن * * * فقد أودى إذا بلغ النسيس [٦٢]
أي بلغ مجهوده. [و أنشد:
باقي النسيس مشرف كاللدن] [٦٣]
[٥٩] هذه عبارة التهذيب و هي ما نقله الأزهري من العين و أما عبارة الأصول المخطوطة فهي: .... و هو الذهاب كورد الماء خاصة.
[٦٠] كذا في الديوان ص ١٢٧ و أما رواية التهذيب فهي:
و بند يمسي قطاه نسسا
[٦١] من عجز بيت للشاعر و تمامه كما في التهذيب:
و قد نظرتكم إيناء صادرة * * * للورد طال .........
و روايته في الديوان ص ٥٣:
و قد نظرتكم عشاء صادرة * * * للخمس طال بها حبسي و تنساسي
[٦٢] البيت في اللسان و عجزه في التهذيب.
[٦٣] ما بين القوسين كله من التهذيب من أصل العين.