كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨ - باب الضاد مع الميم
من يتسخط فالإله راضي * * * عنك و من لم يرض في مِضْمَاض [٤٨]
أي في حُرْقة] [٤٩]. و أَمَضَّنِي السوط، و أَمَضَّنِي الجرح، و قد يقول النحويون: مَضَّنِي الجرح، و ما كان في الجسد و سائره بألف. و مُضاض: اسم ابن عمرو الجرهمي. و المَضُّ: مَضِيض الماء كما تمتصه (بفمك) [٥٠]، و يقال: لا تَمِضَّ مَضِيض العنز، يصف الشراب إذا شُرِبَ.
و في الحديث: و لهم كلب يَتَمَضْمَضُ عراقيبَ الناس [٥١]،
أي يَمُضُّ) [٥٢]. (و المِضُّ: أن يقول الإنسان بطرف لسانه شِبْهَ لا و هو هيج بالفارسية، و أنشد:
سألتها الوصل فقالت مِضِّ * * * و حركت لي رأسها بالنغض) [٥٣]
[٤٨] الرجز في التهذيب و انظر الديوان ص ٨٢.
[٤٩] ما بين القوسين كله من التهذيب من أصل كتاب العين.
[٥٠] انفردت س بذكر هذه التكملة.
[٥١] انظر النهاية لابن الأثير ٤/ ٦٨، و الرواية فيه: يتمضمض.
[٥٢] ما بين القوسين من التهذيب.
[٥٣] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.