كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٣ - باب الصاد و اللام و (و أ ي ء) معهما
و الوَصِيلة من الغنم كانت العرب إذا ولدت الشاة ذكرا قالوا: هذا لِآلهتنا فتقربوا به، و إذا ولدت أنثى قالوا: وَصَلَتْ أخاها فلا يذبحون أخاها، قال تأبط شرا:
أجدّك إما كنت في الناس ناعقا * * * تراعي بأعلى ذي المجاز الوَصَائِلَا [٢٢٧] ٢
و اتَّصَلَ الرجل أي انتسب فقال: يا لفلان، قال:
إذا اتَّصَلَتْ قالت لبكر بن وائل [٢٢٨] ٢
صلو
: الصَّلَاة ألفها واو لأن جماعتها الصَّلَوَات، و لأن التثنية صَلَوَان. و الصَّلا: وسط الظَّهر لكل ذي أربع و للناس. و كل أنثى إذا ولدت انفرج صَلَاها، قال:
كأن صَلَا جهيزة حين قامت * * * حباب الماء يتبع الحبابا [٢٢٩] ٢
و إذا أتى الفرس على أثر الفرس السابق قيل: قد صَلَّى و جاء مُصَلِّيا لأن رأسه يتلو الصَّلَا الذي بين يديه.
[٢٢٧] لم نستطع تخريجه.
[٢٢٨] صدر البيت تمامه في اللسان للأعشى و عجزه:
و بكر سبتها و الأنوف رواغم
و البيت في التهذيب و المحكم و في الديوان <الأعشين> ص ٥٩.
[٢٢٩] البيت في اللسان (حبب) غير منسوب.