كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٤ - باب الصاد و النون و الفاء معهما
صفن
: الصَّفْن و الصَّفَن [١٦٢] ١: وعاء الخُصْية. و كل دابة و خلق شبه زنبور ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ثم يبيت في وسطه بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصَّفَن، و فعله التَّصْفِين. و الصافِن: عرق باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب، معلق به. و يسمى الأكحل من البعير: الصافِن. و الصَّفْنَة: دلو صغير لها حلقة على حِدَة، فإذا عظمت فاسمها الصُّفْن، و فعله التَّصْفِين. و الصُّفُون: أن تَصْفِن الدابة و تقوم على ثلاث قوائم و ترفع قائمة عن الأرض، أو ينال سُنبكها الأرض لتستريح بذلك، و أكثر ما يَصْفِن الخيل، و الصافِنات الخيل، و قال في العانة:
كل صبير عانة صُفُونا [١٦٣] ١
و قراءة عبد الله: فَاذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ عَلَيْهٰا صَوٰافِنَ [١٦٤] ١، أي معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم، و صَوٰافَّ قد صَفَّتْ قَدَمَيها، و صَوَافِيَ بالياء يريد خالصة لله. و كل صافّ قدميه صافِنٌ.
[١٦٢] و كذلك الصفنة و الصفنة كما في اللسان.
[١٦٣] لم نهتد إلى القائل.
[١٦٤] سورة الحج، الآية ٣٦.