كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٤ - باب الصاد و الراء و الفاء معهما
و أما الاصفِيرار فعَرَض يعرِض للإنسان، (يقال يَصْفَارُّ مرة و يَحْمَارّ أخرى. و يقال في الأول: اصْفَرَّ يَصْفَرُّ) [١٠٨] ١. و الصَّفِير من الصوت كما تصفِر بالدواب إذا سقيت. و الصَّفَّارة: هنة جوفاء من نحاس يَصْفِر فيها الغلام للحمام و نحوه، و للحمار للشرب. و الصِّفْر: الشيء الخالي، يقال: صَفِرَ يَصْفَرُ صَفَرا و صُفُورا فهو صِفْر صحر، و الجميع و الواحد و الذكر و الأنثى فيه سواء. و الصَّفَرِيَّة: نبات يكون في أول الخريف يخضر الأرض و يورق الشجر. و الصَّفَرِيَّة: زمان بين الخريف و الوَسْمي. و ما يصيب المواشي فيغير الخلقة و هزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمى ما يرعى من الربيع الربعة. و الصُّفار [و الصِّفار] [١٠٩] ١: ما بقي في أسنان الدابة من التبن و العلف للدواب كلها. و في المثل: ما بها صافِر أي أحد ذو صَفِير. و بنو الأَصْفَر: ملوك الروم، [قال عدي بن زيد:
و بنو الأَصْفَر الكرام ملوك الروم * * * لم يبق منهم مأثور] [١١٠] ١
[١٠٨] ما بين القوسين زيادة من التهذيب.
[١٠٩] زيادة من اللسان.
[١١٠] البيت زيادة من التهذيب و هو في الديوان، و شعراء النصرانية ص ٤٥٦