السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٩٧ - فصل انّ استحقار او استصغار المعصية كبيرة كانت او صغيرة
الاستيلاء و المهيمنيّة و شدّة التمجّد و الكماليّة فتخصيص الذّكر بأحد الطّرفين يتناءى عنه مقام التّمجيد و التّقديس و يتعالى عنه جناب المجيد الحق من كلّ جهة ثمّ من حقّ ميزان العبودية فى درجات مقام التّعبّد و التّذلّل تكافؤ كفّتى الخوف و الرّجاء بحيث لا ترجح إحداهما على الاخرى ما دامت الحيوة الّا عند ما يظنّ انّه قد دنا عهد الرّحيل و حان حين الموت اذ رجحان كفّة الرّجاء هنالك اوثق درجة من الدّرجات و احقّ وسيلة من الوسائل و قد روى شيخ الملّة و امين الاسلام ابو جعفر الكليني رضى اللّٰه تعالى عنه فى كتابه الكافي بطريقه الموثّق عن الحرث بن المغيرة او ابيه عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) قال قلت له ما كان فى وصيّة لقمان قال كان فيها الاعاجيب و كان اعجب ما فيها ان قال لابنه خف اللّٰه عزّ و جلّ خيفة لو جئته ببرّ الثّقلين لعذّبك و ارج اللّٰه رجاء لو جئته بذنوب الثّقلين لرحمك ثمّ قال ابو عبد اللّٰه (عليه السلام) كان ابى يقول انّه ليس من عبد مؤمن الّا فى قلبه نوران نور خيفة و نور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا و لو وزن هذا لم يزد على هذا قلت و لعلّ فى تاخيره (عليه السلام) الرّجاء