السبع الشداد
(١)
المدخل
٢ ص
(٢)
المقالة الاولى و فيها فصول ثلاثة
٣ ص
(٣)
فصل لقد اتفقت كلمة الاقوام على ادراج الفقه فى جنس العلم
٣ ص
(٤)
الأوّل انّ العلم و الظّنّ متقابلان ممتنعا التّعلّق بشيء بعينه فى زمان بعينه
١٧ ص
(٥)
الثّاني أنّ المعلوم ما يمتنع احتمال نقيضه مع تذكر موجب العلم
١٨ ص
(٦)
الثّالث انّ بالرّجوع إلى الوجدان يقطع ببقاء ذلك الظّنّ
١٨ ص
(٧)
الرّابع انّ مظنونيّة نفس ذلك الحكم مأخوذة فى مقدّمات القياس
١٨ ص
(٨)
فصل و اذ قد تلونا عليك ابطال تلك الطّرق و المسالك و أنت مبتغى سبيل الحق فاستمعن و اعلمن انّ الحكم الشّرعىّ
٢٢ ص
(٩)
فصل كانّك الان من حيث ما تعرّفت فاطن لما هو حقّ القول فى انّ عقدا ما من الحدسيّات
٣٣ ص
(١٠)
المقالة الثّانية و فيها فصلان
٣٥ ص
(١١)
فصل انّ من المشهور المحقّق المقرّر عند الفقهاء و الاصوليّين تقسيم الحكم الشّرعى بالقسمة المستوفاة إلى الاحكام الخمسة المشهورة
٣٥ ص
(١٢)
فصل انى لمستصحّ و مستصوب ما قاله الشّارح العضدىّ فى شرحه ان الحكم اذا نسب إلى الحاكم سمّى ايجابا
٤٢ ص
(١٣)
المقالة الثّالثة
٥١ ص
(١٤)
فصل قد وقع فى كلام الاصحاب
٥١ ص
(١٥)
فصل انّ المسنونات الّتى نحن بسبيلها الان انّما هى المسنونات الصّرفة المستقلّة
٥٦ ص
(١٦)
المقالة الرّابعة
٦٠ ص
(١٧)
فصل في معنى الكراهة المستعملة فى باب العبادات
٦٠ ص
(١٨)
فصل انّ لهذا الاصل التّحصيلىّ نظيرا فى العلوم الحكميّة
٦٦ ص
(١٩)
فصل فاذن فاعلمن انّ الحقّ المتّضح لأولي البصائر العقليّة وضوحا لا يأتيه الباطل من بين يديه
٦٨ ص
(٢٠)
المقالة الخامسة
٦٨ ص
(٢١)
فصل عدم صحّة الصّلاة فى المكان المغصوب
٦٨ ص
(٢٢)
فصل اباحة المكان انّما اشتراطها فى صحّة الصّلاة فقط
٧١ ص
(٢٣)
فصل قال فى الذّكرى و لو صلّى المالك فى المغصوب صحّت صلاته اجماعا
٧٧ ص
(٢٤)
المقالة السّادسة فصلان
٧٨ ص
(٢٥)
فصل في ركنية القيام في الصّلاة
٧٨ ص
(٢٦)
فصل في بيان الجزء الأخير من كل عقد
٨٥ ص
(٢٧)
المقالة السّابعة ثلاثة فصول و تختمة
٨٩ ص
(٢٨)
فصل العزم على المعاصي و نيّتها ممّا لا يترتّب عليه عقاب
٨٩ ص
(٢٩)
فصل المستفاد من قوله
٩٢ ص
(٣٠)
فصل انّ استحقار او استصغار المعصية كبيرة كانت او صغيرة
٩٥ ص
(٣١)
تختمة فى الحديث من طريق العامّة و الخاصّة عن سيّدنا رسول اللّٰه
١٠٠ ص

السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦ - فصل لقد اتفقت كلمة الاقوام على ادراج الفقه فى جنس العلم

المخاطبة الخطابيّة و كذلك المخاطبة الجدليّة لا يستنكر ان يعدل باستعمالها عن جهتها إلى جهة التّصديق و قد نطق الكتاب الّذى لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه الّذى هو تنزيل العزيز الحكيم بمثله فقال ادع إلى سبيل ربّك اى الدّيانة الحقيقيّة بالحكمة اى بالبرهان و ذلك لمن يحتمله و الموعظة الحسنة إلى الخطابة و ذلك لمن يقصر عنه وَ جٰادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ اى بالمشهورات المحمودة فاخّر الجدل عن الصّناعتين لأنّ تينك مصروفتان إلى الفائدة و المجادلة مصروفة إلى المقاومة و الغرض الاوّل هو الفائدة و الغرض الثّانى هو مجاهدة من ينتصب للمعاندة فالخطابة ملكة وافرة النّفع انتهى قوله بألفاظه و من المستبين انّ اليقين لا يفيده الّا البرهان و ما دون ذلك فامّا ظنّ و هو اكثره و امّا راى اعتقادىّ ليس يقينا و لا ظنّا فامّا عقد قوىّ صادق يشبه اليقين الّذى هو العقل المضاعف و ليس هو إيّاه فى الحقيقة و امّا جهل مضاعف فاذن العلوم الفلسفيّة ايضا بالقياس إلى ما من مسائلها تبيّن به قياسات جدليّة او بيانات خطابيّة او اقيسة سوفسطيقيّة لا يتصحّح لها الدّخول فى جنس العلم الّذى ليس هو الّا الاعتقاد اليقينيّ و العقل المضاعف و هم