اثبات الوصية
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٧ ص
(٣)
عقيدته
٨ ص
(٤)
مؤلفاته
١٠ ص
(٥)
كتاب اثبات الوصية
١١ ص
(٦)
القسم الاول اتصال الحجج و الأنبياء من أبينا آدم الى سيدنا محمد
١٣ ص
(٧)
مقدمة في بدء الخليقة
١٥ ص
(٨)
جند العقل
١٦ ص
(٩)
جند الجهل
١٦ ص
(١٠)
بدء الخليقة
١٧ ص
(١١)
هبوط آدم
٢٠ ص
(١٢)
فلما أفضى الأمر الى هبة اللّه
٢٤ ص
(١٣)
قام ريسان (ابن نزلة الحورية) و اسمه أنوش
٢٥ ص
(١٤)
فقام قينان بامر اللّه جل و عز
٢٥ ص
(١٥)
فلما قبض اللّه تبارك و تعالى قينان
٢٥ ص
(١٦)
فقام غنميشا بامر اللّه عز و جل على منهاج آبائه
٢٦ ص
(١٧)
فلما قبضه اللّه جل و علا قام بالامر بعده إدريس و هو هرمس و هو اخنوخ
٢٦ ص
(١٨)
و قام برد بن أخنوخ
٢٩ ص
(١٩)
فقام أخنوخ بن برد بن أخنوخ
٢٩ ص
(٢٠)
فلما قضى و توفي قام بالأمر ابنه متوشلخ بن أخنوخ
٢٩ ص
(٢١)
و قام لمك و هو ارفخشد بن متوشلخ
٢٩ ص
(٢٢)
فلما مضى لمك
٢٩ ص
(٢٣)
و قام سام بن نوح
٣٣ ص
(٢٤)
و قام ارفخشد
٣٣ ص
(٢٥)
فقام شالح
٣٦ ص
(٢٦)
و قام هود بن شالح بأمر اللّه جل و علا
٣٧ ص
(٢٧)
و قام فالغ بن هود
٣٨ ص
(٢٨)
فقام يروغ بن فالغ
٣٨ ص
(٢٩)
فقام نوشا بن أمين
٣٨ ص
(٣٠)
و قام صاروغ بن يروغ
٣٩ ص
(٣١)
و قام تاجور بن صاروغ
٣٩ ص
(٣٢)
و قام تارخ و هو ابو ابراهيم الخليل
٣٩ ص
(٣٣)
و إبراهيم
٣٩ ص
(٣٤)
فقام إسماعيل بن إبراهيم بالنبوة و الأمر مقامه
٤٥ ص
(٣٥)
و قام اسحاق بن إبراهيم بالأمر و النبوّة بعد أخيه إسماعيل
٤٦ ص
(٣٦)
و قام يعقوب
٤٦ ص
(٣٧)
و قام يوسف
٤٨ ص
(٣٨)
قام ببرز بن لاوي بن يعقوب
٥٠ ص
(٣٩)
و قام أحرب بن ببرز بن لاوي
٥٠ ص
(٤٠)
و قام ميتاح بن أحرب
٥٠ ص
(٤١)
و قام عاق بن ميتاح
٥٠ ص
(٤٢)
و قام خيام بن عاق
٥٠ ص
(٤٣)
و قام مادوم بن خيام
٥١ ص
(٤٤)
فقام شعيب بالأمر بعد مادوم
٥١ ص
(٤٥)
يوشع بن نون بن افرائيم بن يوسف
٦٤ ص
(٤٦)
فقام فينحاس ابنه
٦٦ ص
(٤٧)
فقام بشير بن فينحاس
٦٦ ص
(٤٨)
فقام جبرئيل بن بشير
٦٦ ص
(٤٩)
و قام ابلث بن جبرئيل بن بشير
٦٦ ص
(٥٠)
فقام أحمر بن ابلث مقام أبيه
٦٧ ص
(٥١)
و قام محتان بن أحمر
٦٧ ص
(٥٢)
و قام عوق
٦٧ ص
(٥٣)
و قام طالوت
٦٧ ص
(٥٤)
فقام داود
٦٩ ص
(٥٥)
فقام سليمان
٧٢ ص
(٥٦)
و قام آصف بن برخيا بأمر اللّه
٧٦ ص
(٥٧)
و قام صفورا بن آصف
٧٦ ص
(٥٨)
و قام مبنه بن صفورا
٧٦ ص
(٥٩)
و قام هندو بن مبنه
٧٧ ص
(٦٠)
فقام أسفرا بن هندوا بأمر اللّه جل و تعالى
٧٧ ص
(٦١)
فقام رامين بن اسفر
٧٧ ص
(٦٢)
و قام اسحاق بن رامين بأمر اللّه جل جلاله مقام آبائه
٧٧ ص
(٦٣)
و قام ايم بن اسحاق بأمر اللّه جل و عز مقام آبائه
٧٧ ص
(٦٤)
فقام زكريا
٧٨ ص
(٦٥)
فقام اليسابغ
٧٨ ص
(٦٦)
و قام روبيل بن اليسابغ بأمر اللّه جل و عز و تدبير ما استودعه
٧٨ ص
(٦٧)
بعث اللّه عز و جل المسيح عيسى بن مريم
٧٩ ص
(٦٨)
و قام شمعون
٨٤ ص
(٦٩)
و قام يحيى بن زكريا
٨٥ ص
(٧٠)
و قام منذر بن شمعون بأمر اللّه جل
٨٦ ص
(٧١)
و قام دانيال
٨٧ ص
(٧٢)
و قام مكيخا ابن دانيال بأمر اللّه
٨٨ ص
(٧٣)
فقام انشوا بن مكيخا بأمر اللّه تعالى
٨٨ ص
(٧٤)
و قام رشيخا بن انشوا بأمر اللّه جل و علا
٨٨ ص
(٧٥)
و قام نسطورس بن رشيخا بأمر اللّه جل و تعالى
٨٩ ص
(٧٦)
و قام مرعيد بن نسطورس بأمر اللّه جل و عز
٨٩ ص
(٧٧)
و قام بحيرا
٨٩ ص
(٧٨)
فقام منذر بن شمعون بأمر اللّه
٨٩ ص
(٧٩)
و قام سلمة بن منذر
٨٩ ص
(٨٠)
و قام برزة بن سلمة
٩٠ ص
(٨١)
و قام أبي بن برزة
٩٠ ص
(٨٢)
و قام دوس بن أبي
٩٠ ص
(٨٣)
و قام أسيد بن دوس
٩٠ ص
(٨٤)
و قام هوف
٩٠ ص
(٨٥)
و قام يحيى بن هوف- عليه
٩٠ ص
(٨٦)
القسم الثاني اتصال الحجج و الاوصياء من سيدنا محمد
٩١ ص
(٨٧)
مولد سيّدنا محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم
٩٣ ص
(٨٨)
الوحي
١١٥ ص
(٨٩)
حديث الدار
١١٧ ص
(٩٠)
تآمر قريش، و معجزاته
١١٩ ص
(٩١)
المعراج
١١٩ ص
(٩٢)
الهجرة و المبيت
١٢٢ ص
(٩٣)
الدعوة
١٢٣ ص
(٩٤)
حجة الوداع
١٢٣ ص
(٩٥)
الوصية
١٢٤ ص
(٩٦)
وفاة الرسول
١٢٥ ص
(٩٧)
خطبة أمير المؤمنين
١٢٧ ص
(٩٨)
مولد الامام علي
١٣٣ ص
(٩٩)
ايمان علي
١٣٤ ص
(١٠٠)
كفالة ابي طالب للنبي
١٣٤ ص
(١٠١)
مولد علي
١٣٨ ص
(١٠٢)
علي ربيب الرسول
١٤٤ ص
(١٠٣)
في الحوادث التي اعقبت وفاة النبي
١٤٥ ص
(١٠٤)
معجزات علي
١٥١ ص
(١٠٥)
رد الشمس للامام على
١٥٣ ص
(١٠٦)
كراماته الاخرى
١٥٤ ص
(١٠٧)
شهادة الامام علي
١٥٥ ص
(١٠٨)
الحسن السبط
١٥٧ ص
(١٠٩)
الحسين الشهيد
١٦٣ ص
(١١٠)
علي السجاد
١٦٨ ص
(١١١)
محمد الباقر
١٧٦ ص
(١١٢)
جعفر الصادق
١٨٣ ص
(١١٣)
موسى الكاظم
١٨٩ ص
(١١٤)
علي الرضا
٢٠١ ص
(١١٥)
محمد الجواد
٢١٦ ص
(١١٦)
علي الهادي
٢٢٨ ص
(١١٧)
الحسن العسكري
٢٤٢ ص
(١١٨)
قيام صاحب الزمان و هو الخلف الزكيّ بقيّة الله في أرضه و حجّته على خلقه المنتظر لفرج أوليائه من عباده
٢٥٧ ص
(١١٩)
الفهرست
٢٧٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص

اثبات الوصية - المسعودي، علي بن الحسين - الصفحة ١٠٠ - مولد سيّدنا محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم

قال: فانكبّ حمل على أبيه ليعرف حاله فوجده ميتا، و عرج ملك الموت الى السماء فرفع حمل رأسه فلم ير ديارا و لا مجيبا فعلم انّه كان ملكا، فقعد عند رأسه يبكي فقيّض اللّه له قوما من ولد اسحاق فغسلوه و كفّنوه و حنّطوه و دفن في جبل ثبير.

و بقي حمل وحيدا فكلاه اللّه عز و جل حتى بلغ ذكره في العزّ و الشرف فتزوّج امرأة من قومه يقال لها (حريزة) فحملت بابنه (نبت) (عليه السّلام) و ولد لنبت ولد هو «سلامان» و ولد لسلامان «الهميسع» و ولد للهميسع «اليسع» و ولد لليسع «أدد» و انما سمّي أدد لأنّه كان ماد الصوت طويل العزّ و الشرف.

و ولد لأدد (أد)، و ولد لأد عدنان و إنمّا سمّي عدنان لأن أعين الأحياء كلّها كانت تنظر إليه و قالوا ان تركنا هذا الغلام حتى يدرك مدرك الرجال ليخرجن من ظهره من يسود الناس كلّهم أجمعين، فأرادوا قتله فوكّل اللّه تعالى به من يحفظه فلم يقدروا على حيلة فيه فنشأ أحسن أهل زمانه خلقا و خلقا فولد له (معد) و إنمّا سمّي معدا لأنّه كان صاحب حروب و غارات على يهود بني إسرائيل و لم يواقع أحدا إلّا رجع منصورا مظفرا فجمع من المال ما لم يجمعه أحد في زمانه و ولد له (نزار)، سمّي نزارا لأن معدا نظر الى نور رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في وجهه فقرب له قربانا عظيما و قال «لقد استقللت هذا القربان» فمن أجل ذلك سمّي نزارا.

فتزوج امرأة من قومه يقال لها (سعيدة) فولدت له (مضر) و إنمّا سمّي مضر لأنّه أخذ بالقلوب فلم يره أحد إلّا أحبه و كان صاحب قنص و صيد و كان كلّ رجل منهم يأخذ على ابنه كتاب عهد ألّا يتزوّج إلّا أطهر النساء في زمانه و كانت الكتب بالعهود تعلّق في البيت الحرام فلم تزل معلّقة من لدن اسماعيل (صلّى اللّه عليه) الى أيام الفيل. و كان أوّل من بدّلها و غيّرها و زاد فيها و نقص منها عمر بن اللحي صاحب استخراج الأصنام من الكعبة فلم يزل ذلك حتى تزوّج امرأة من قومه يقال لها (خزيمة) و تدعى أم حكيم فأولدها (الياس) و إنمّا سمّي الياس لأنّه جاء على يأس و انقطاع و كان يدعى كريم قومه و سيّدهم و يسمع من ظهره أحيانا دوي نور رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلم يزل كذلك حتى تزوّج امرأة يقال لها «فرعة» فولدت له «مدركة» و ولد لمدركة «خزيمة» و إنمّا سمّي خزيمة