اثبات الوصية - المسعودي، علي بن الحسين - الصفحة ٢٦١ - قيام صاحب الزمان و هو الخلف الزكيّ بقيّة الله في أرضه و حجّته على خلقه المنتظر لفرج أوليائه من عباده
ففعلت ثم لقيته بعد ذلك فقال: ان المولود الذي ولد مات.
ثم وجّه إليّ بكبشين بعد ذلك و كتب إليّ: بسم اللّه الرحمن الرحيم. عق هذين الكبشين عن مولاك و كل هنأك اللّه و اطعم اخوانك.
ففعلت و لقيته بعد ذلك فما ذكر لي شيئا.
و حدّثني علان قال: حدّثني نسيم خادم أبي محمّد (عليه السّلام) قال: قال لي صاحب الزمان و قد دخلت إليه بعد مولده بليلة فعطست عنده فقال لي: يرحمك اللّه.
قال نسيم: ففرحت.
فقال لي (عليه السّلام): أ لا أبشّرك في العطاس؟.
قلت: بلى.
قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام.
و حدّثنا علان قال: حدّثني أبو نصر ضرير الخادم قال: دخلت على صاحب الزمان فقال لي: عليّ بالصندل الأحمر.
فأتيته به فقال: أ تعرفني؟.
قلت: نعم.
قال: من أنا؟.
فقلت: أنت سيدي و ابن سيدي.
فقال: ليس عن هذا سألتك.
قال ضرير: فقلت: جعلت فداك فسّر لي.
فقال: أنا خاتم الأوصياء و بي رفع اللّه البلاء عن أهلي و شيعتي.
و عن جعفر بن محمد بن مالك قال: حدّثني محمد بن جعفر بن عبد اللّه عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري قال: وجّه قوم من المفوّضة و المقصرة كامل بن إبراهيم المدائني الى أبي محمّد (عليه السّلام) ليناظره في أمرهم، قال كامل: فقلت: في نفسي أسئلة و أنا اعتقد انّه لا يدخل الجنّة إلّا من عرف معرفتي و قال بمقالتي.
قال: فلما دخلت عليه نظرت الى ثياب بياض ناعمة عليه فقلت في نفسي: وليّ اللّه