اثبات الوصية - المسعودي، علي بن الحسين - الصفحة ٢٦٥ - قيام صاحب الزمان و هو الخلف الزكيّ بقيّة الله في أرضه و حجّته على خلقه المنتظر لفرج أوليائه من عباده
قال المفضل: فبكيت و قلت: و كيف نصنع؟.
فنظر إلى شمس داخل الصفة فقال: ترى هذه الشمس؟.
قلت: نعم.
قال: و اللّه لأمرنا أبين منها.
و عنه عن الحسن بن عيسى عن محمد بن علي عن علي بن جعفر (عليه السّلام) عن موسى (عليه السّلام) قال: اذا فقد الخامس من ولد السابع فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلنّكم أحد عنها. لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عنه من كان يقول به. إنمّا هو محنة من اللّه يمتحن بها خلقه.
قلت: يا سيدي من الخامس من ولد السابع؟.
قال: عقولكم تصغر عن هذا، و لكن أن تعيشوا فسوف تدركونه.
و عنه عن محمد بن علي الصيرفي أبي سمية عن إبراهيم بن هاشم عن فرات بن أحنف قال: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) و قد ذكر القائم من ولده فقال: اما انّه ليغيبن حتى يقول الجاهل: مالي في آل محمّد حاجة.
و عنه عن محمد بن الحسين عن عمر بن يزيد عن الحسن بن أبي الربيع الهمداني عن محمد بن اسحاق عن أسيد بن ثعلبة عن أم هاني قالت: لقيت أبا جعفر (عليه السّلام) فسألته عن هذه الآية «فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ».
قال: امام يفقد في سنة ستّين و مائتين ثم يبدو كالشهاب الوقّاد، فان أدركت زمانه قرّت عيناك.
و عنه عن هارون بن مسلم بن سعدان عن سعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال في خطبة له: اللّهم لا بد لأرضك من حجّة على خلقك يهديهم الى دينك و يعلّمهم علمك لئلا تبطل حجّتك و لا يضلّ اتباع أوليائك بعد إذ هديتهم ظاهر أو ليس بالمطاع أو مكتما مترقّبا ان غاب عن الناس شخصه في حال هدنة لم يغب عنهم مثبوت علمه فاذا به في قلوب المؤمنين مثبتة فهم بها عاملون.
و عنه يرفعه الى الأصبغ بن نباتة قال: دخلت على أمير المؤمنين فوجدته مفكّرا ينكت