اثبات الوصية - المسعودي، علي بن الحسين - الصفحة ٢٥١ - الحسن العسكري
للاختلاف الذي وقع في السنة.
و عن سعد بن عبد اللّه عن علان بن محمد الكلابي عن إسحاق بن محمد النخعي قال:
حدّثني محمد بن رئاب الرقاشي قال: كتبت الى أبي محمّد (عليه السّلام) اسأله عن مشكاة و ان يدعو لامرأتي و كانت حاملا ان يرزقها ذكرا و ان يسميه فرجع الجواب:
المشكاة قلب محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).
و كتب في آخر الكتاب: أعظم اللّه أجرك و أخلف عليك.
فولدت ولدا ميتا و حملت بعده فولدت غلاما.
و عنه عن إسحاق قال حدّثني علي بن حميد الذارع قال: كتبت الى أبي محمّد (عليه السّلام) أسأله الدعاء بالفرج ممّا نحن فيه من الضيق، فرجع الجواب: الفرج سريع. يقدم عليك مال من ناحية فارس.
فمات ابن عم لي بفارس ورثته و جاءني مال بعد أيام يسيرة.
و عنه عن اسحاق عن محمد بن عبد العزيز البلخي قال: أصبحت يوما و جلست في شارع سوق الغنم فاذا أنا بأبي محمّد (عليه السّلام) قد أقبل يريد باب العامة بسر من رأى فقلت في نفسي: تراني ان صحت يا أيها الناس هذا حجّة اللّه عليكم فاعرفوه يقتلوني.
فلما دنا مني و نظرت إليه أومأ إليّ بإصبعه السبابة و وضعها على فيه ان اسكت، فأسرعت إليه حتى قبّلت رجله، فقال لي: اما انّك لو أذعت لهلكت.
و رأيته تلك الليلة يقول: انما هو الكتمان أو القتل فابقوا على أنفسكم.
و عنه عن أحمد بن محمد الأقرع قال حدّثني أبو حمزة قصر الخادم قال: سمعت مولاي أبا محمد غير مرّة يكلّم غلمانه الروم بالرومية و الصقالبة بالصقلبية و الاتراك بالتركية فعجبت من ذلك و قلت في نفسي: هذا ولد بالمدينة و لم يظهر لأحد حتى مضى أبوه (عليه السّلام)، فأقبل عليّ فقال: ان اللّه تبارك و تعالى يبيّن الحجّة من ساير الناس و يعطيه اللغات و معرفة الأنساب و الآجال و الحوادث و لو لا ذلك لم يكن بين الحجّة و المحجوج فرق.
و عنه قال: كتبت الى أبي محمد (عليه السّلام) أسأله هل يحلم الامام؟ فقلت في نفسي بعد