اثبات الوصية - المسعودي، علي بن الحسين - الصفحة ٢٦٣ - قيام صاحب الزمان و هو الخلف الزكيّ بقيّة الله في أرضه و حجّته على خلقه المنتظر لفرج أوليائه من عباده
عبد اللّه بن جعفر الحميري عن الزيتوني عن الحسن بن علي يرفعه قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): أنت صاحبنا- أعني صاحب الأمر؟.
فقال: ألبست درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فابخرت عليّ و انّه ليأخذ لي بالركاب و ان صاحبكم يلبس الدرع فتستوي عليه و لا يؤخذ له بالركاب.
ثم قال لي: انى يكون ذلك و لم يولد الغلام الذي تربيه جدّته.
و عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي نصر قال: دخلت على الرضا (عليه السّلام) انا و صفوان بن يحيى و أبو جعفر عنده و له ثلاث سنين فقلت له: جعلنا اللّه فداك ان حدث بك حادث فمن يكون؟.
قال: ابني هذا- و أومأ بيده إليه.
قلنا: و هو في هذه السنّ.
فقال: ان اللّه عز و جل احتجّ بعيسى بن مريم و له سنتان.
و كتب الرضا (عليه السّلام) على ما جاءت به الرواية مع محمد بن سنان و جماعة من أصحابنا الى أبي جعفر (عليه السّلام) و له أقلّ من سنة فصاروا إليه فأخرجه موفق الخادم إليهم على عاتقه فلما لمح العنوان أومأ الى موفق بفضّ الكتاب و نشره عليه و جعل ينظر فيه و يقرأ، فلما فرغ قال: تاخ تاخ.
فقال محمد بن سنان: فطرسيته.
و دنا منه فتمسّح به فعاد بصره.
قال ابن أبي نصر فلما كبر أبو جعفر (عليه السّلام): ذكرته قول محمد بن سنان فطرسيته فضحك.
و عنه عن علي بن مهزيار قال: قلت لأبي الحسن (عليه السّلام): و قد نص على أبي محمد يا سيدي أ يجوز أن يكون الإمام ابن سبع سنين؟.
قال: نعم و ابن خمس سنين.
و عنه عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان عن حمران قال: سألت أبا جعفر الباقر (عليه السّلام) عن قول اللّه عز و جل «مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها