شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٢٥ - (٨) إشارة في بيان أن الجسم القابل للحركة القسرية لا يخلو عن مبدء
احتياج الحركة القسرية إلى معاوق- فقد دل أيضا على احتياج الطبيعية إليه- و أعاد ما ذكروه بعينه- ثم قال ٨٨ و يلزم منه أن يكون في الأجسام الطبيعية- مبدءان لميلين متخالفين- يعوق كل واحد منهما الآخر ٨٨ ثم قال فإن قلتم معاوقة القوام كافية هناك- قلنا فلتكن أيضا كافية في القسرية- ثم قال ٨٨ و يلزم من ذلك بعينه أن يكون في الفلك أيضا معاوق- لأنه مستمر الوجود في الجميع- و ألزم منه محالات- و الجواب عن الأول أن من القوى الجسماني- ما يحل في موادها و ينقسم بانقسام الجملة- كالقوة الحيوانية فإن الجزء و الكل فيها- و هي كالصور و الطبائع- و منها ما يحل في جملة منها- و لا ينقسم بانقسام الجملة- كالقوة الحيوانية- فإن الجزء من الحيوان- لا يكون حيوانا- و ما نحن فيه من الصنف الأول- و الاعتراض بالممنوع عن التأثير- بسبب الصغر غير وارد- لأنه بسبب مانع خارجي- و قد اشترط في الفرض المذكور- عدم الموانع الخارجية- و عن الثاني أنا حكمنا باحتياج الحركة الطبيعية أيضا- إلى معاوق و لم يلزم من