معالم الحضارة الإسلامية آفاق و تطلعات
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الفصل الأول رؤى قرآنية في الحضارة
٩ ص
(٣)
العلاقة بين الدين والحضارة
١١ ص
(٤)
الإيمان والبوعث الحضارية
٢٢ ص
(٥)
أسس الحضارة في القرآن الكريم
٣١ ص
(٦)
بصائر الحضارة في سورة المائدة
٣٩ ص
(٧)
الإسلام ضمانة الحضارة المنشودة
٤٧ ص
(٨)
الحوار بين الحضارات الإلهية
٥١ ص
(٩)
التعارف منطلق الحضارة الإيمانية
٦١ ص
(١٠)
التوكل وقود الحضارة
٦٧ ص
(١١)
التحدي مصنع الحضارة
٧٥ ص
(١٢)
الرؤية الشاملة في الحضارة
٨١ ص
(١٣)
الحس الجمالي في الحضارة
٨٧ ص
(١٤)
الحضارة وفن الحياة
٩١ ص
(١٥)
أصالة الحضارة
٩٤ ص
(١٦)
عوامل النهوض الحضاري
١٠١ ص
(١٧)
كيف نخلق البيئة الحضارية؟
١٠٧ ص
(١٨)
العمل طريقنا إلى بناء الحضارة
١١٢ ص
(١٩)
السبيل إلى الإصلاح الحضاري
١١٩ ص
(٢٠)
الثقافة منطلق المسيرة الحضارية
١٢٦ ص
(٢١)
بناء المؤسسات ضرورة حضارية
١٣٤ ص
(٢٢)
من معالم الحضارة الإسلامية
١٤٠ ص
(٢٣)
من أجل حضارة إسلامية
١٤٦ ص
(٢٤)
بين الحضارة الإسلامية والمدنية الغربية
١٥٥ ص
(٢٥)
حضارة الروح تتحدى طغاة المال والقوة
١٧٠ ص
(٢٦)
الحضارات بين الشكر وكفران النعم
١٧٧ ص
(٢٧)
حضارة في بيت العنكبوت
١٨٤ ص
(٢٨)
العولمة ومستقبل الحضارة الإسلامية
١٩٠ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص

معالم الحضارة الإسلامية آفاق و تطلعات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣ - بصائر الحضارة في سورة المائدة

أن يعمل، كأن يزرع الأرض، أو يصطاد الحيوانات الحيّة المحلّلة، وينهاه بشدة عن أكل الميتة، أو ما يتبقى من لحومالحيوانات بعد أن تأكلها الحيوانات المفترسة، أو الحيوانات الميتة نتيجة تعرضها لحادثة من الحوادث كالسقوط والنطحوالقتل .. كل ذلك لكي ينمي في الإنسان روح العمل والنشاط وعدم الاتكال على الغير. فالحضارة التي تقوم علىأساس تلك الصفات السلبية هي حضارة منهارة لا محالة، بينما الحضارة المثلى لابد من أن تقوم على أساس النشاطوالاجتهاد والسعي.

ونحن نستطيع من خلال ذلك التحريم أن نستوحي بصيرة ورؤية خاصة بطبيعة الاقتصاد في المجتمع الإسلامي، تقومعلى أساس لغو كل نوع من أنواع العمل الكاذب. ونحن إذا درسنا تأريخ الحضارات الناجحة رأينا أن تلك الحضارات لمتكن لتقوم وتزدهر لو كان فيها مجموعة من تلك الأعمال الكاذبة، فكلما استطعنا أن نحذف الوسائط ونلغيها كلّمااستطعنا أن نقترب من المفهوم الحقيقي للحضارة.

٣/ الإقبال على الطيّبات

البند الثالث يشير إليه سبحانه في قوله: (يَسْأَلُونَكَ مَاذَا احِلَّ لَهُمْ قُلْ احِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ) (المائدة/ ٤). هذا هو شعار المجتمع الإسلامي، والحضارة الربانية، وتفسير ذلك أن النفس البشرية تعتريها حالتان هما؛ حالةالانغلاق، وحالة الانبساط. فحالة الانغلاق تساوي حالة التخلّف، أما حالة الانبساط فتعادل حالة التحضّر.

ونحن نعلم أن الغالبية العظمى من البشر تسودهم حالة الرهبة والخوف من بعض الأشياء والظواهر المحيطة بهم؛ أي أنهميمتلكون نظرة تشاؤمية تجاه ما حولهم، وإذا ما درسنا تأريخ الشعوب البدائية وجدنا أنها كانت تعبد الظواهر الطبيعة المخيفة الموجودة في بيئتها كالبحار والأنهار، والأصوات الغريبة، والصواعق .. لأنهم كانوا يخافون منها، ومن أجل أنيأمنوا شرها- حسب زعمهم- فقد كانوا يعبدونها.

وعلى هذا الأساس؛ فإن الإنسان عندما يكون بدائياً متخلّفاً فإننا نراه يهاب