معالم الحضارة الإسلامية آفاق و تطلعات - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٢٥ - السبيل إلى الإصلاح الحضاري
إلى اللَّه تعالى من أن يسعالناس بخلقه) [١].
- وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم:
(إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم) [٢].
- وقالصلى الله عليه وآله وسلم:
(.. وأكثر ما يدخل به الجنة، تقوى اللَّه، وحسن الخلق) [٣].
- وقال الإمام جعفر الصادقعليه السلام:
(إن الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد) [٤].
- وقالعليه السلام:
(إن اللَّه تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطى المجاهد فيسبيل اللَّه يغدو عليه ويروح) [٥].
- وقالعليه السلام:
(إذا خالطت الناس فإن استطعت أن لا تخالط أحداً من الناس إلا كانت يدك عليه العليافأفعل، فإن العبد يكون فيه بعض التقصير من العبادة، ويكون له خلق حسن، فيبلّغه اللَّه بخلقه، درجةالصائم القائم) [٦].
وهذا يعني إن الأخلاق الحسنة تسدّ، وتكمل النواقص الموجودة في أعمال الإنسان.
فالتمسك بالأخلاق الحسنة، وطرد الأخلاق السيئة، وخصوصاً الاجتماعية منها، من شأنه أن يرفع ويحطّم الحواجز بيننا، تلك الحواجز والعقبات النفسية التي تحول دون سيادة حالة التكافل والتعاون والانسجام والحضور الضرورية لتشييدصرح الحضارة الشامخ. فمن دون أن نتسلح بالأخلاقيات الحضارية التي تقف الروح الجماعية في مقدمتها سنظل نرسففي أغلال الجهل، والتخلّف، والانحطاط، وسنبقى تابعين لغيرنا.
[١] - بحار الأنوار، ج ٦٨، ص ٣٧٥.
[٢] - بحار الانوار، ج ٦٨، ص ٣٧٥
[٣] -- بحار الانوار، ج ٦٧، ص ٢٨٨
[٤] - بحار الانوار، ج ٦٨، ص ٣٧٥
[٥] - بحار الأنوار، ج ٦٨، ص ٣٧٧
[٦] - بحار الأنوار، ج ٦٨، ص ٣٩٤- ٣٩٥.